قصيدة
من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي
العنوان هو المطلع.
الهبل · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- مَنْ ذا إلى عَدْلِه أُنهي شكاياتيسواك يا رافع السَّبْع السَّمواتِ
- مَنْ ذَا أُرَجيّه أَمْ مَنْ ذا أُؤمِّلُهُلِما أَتّاني مِنَ البلْوي ومَا يَأتي
- مَنْ ذا ألوذُ به قيما أَلمَّ ومَنْأدعوهُ إن قلَ صبري في مضرّاتي
- مولاي عَادَاتُك اللاَّتي عُرِفْت بِهَا الْغُفرانُ مَهْمَا غدا العصْيانُ عاداتي
- وعفوُك الجسمُّ يا مولايَ أَوسَعُ مِمَّإذا ضاق عنْهُ احْتِمالي مِنْ خطيئاتي
- كَمْ نعمة لك عندِي لا أطيقُ لهاشكراً ولو أنّني اسْتَغرقتُ ساعاتي
- ومُعْضِل فادحٍ قد كادَ يُغرقنيفي بحر هُلْكٍ فكانت مِنْك مَنْجاتي
- أَحْسَنْتَ يا ربّ تقْويم بتَسْويةٍمُكمّلاً أدواتٍ لي وآلاتِ
- حفظْتَني ربّ غذْ لا خَلق يَحْفَظُنيبِرّاً وقدَرتَ أقْواتي وأوقاتي
- ولم تَزَلْ عَينُ برًّ مِنْك تلحظنيفما خَلَتْ من صَنيعٍ مِنكَ حالاتي
- أشكو إليكَ أموراً أنتَ تعلَمُهافأنت يا ربّ علاّم الخفيّاتِ
- لو كانَ غيركَ يكْفيني عظَائِمهاأنْبأتُه ما بقَلْبِي مِنْ خبيَّات
- هَيْهَات مَالي عِنْدَ الخَلْقِ من فرجٍفأنتَ أنتَ الذي أرجُو لِحَاجاتي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.