قصيدة
هزنا الفن في كمنجة سامي
العنوان هو المطلع.
جميل صدقي الزهاوي · قافيتها ح · 15 بيتاً
- هزنا الفن في كمنجة ساميوهو في اميرها الجحجاح
- حبذا الموسيقى وحسبك منهالغة في غموضها افصاح
- لغه ليس يفهم العقل ما يسمعمنها وتفهم الارواح
- وتر جامد ورق بلا حسفمن اين جاء هذا النواح
- وكأن الاوتار تحت يديهالسن تشرح الغرام فصاح
- كلما جستها الانامل منهشملت ارواحا لنا الافراح
- واذا ما اراد فالامر جدّواذا ما اراد فهو مزاح
- اغنموا فرصة السماع اليهفهي في كل مرة لا تتاح
- ان في لحنه جمالا اليهكل نفس حساسة ترتاح
- نغمات فاضت على الجو حتىملأته كما يفيض الصباح
- نغمات لها الخلود فلا تذهب في هبات بهن الرياح
- هي نور للتائهين مبينوهي ماء للظامئين قراح
- انما الفن للبقاء فلا يجتاحهمثل غيره المجتاح
- خلب الفن انفس السامعيهايها الفن انت سحر مباح
- هل علينا اذا صبونا الى السحركما يدّعى اناس جناح
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
15 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.