قصيدة
أضاء ثم تدلى يأفل القمر
العنوان هو المطلع.
جميل صدقي الزهاوي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- أضاء ثم تدلى يأفل القمركما ارتمت من عل حسناء تنتحر
- وخريذ كو شهاب لاح منبثقاكدمعة من عيون الليل تنحدر
- اما النجوم فكانت فيه خافقةكأنهن قلوب راعها خطر
- اذ نحن من دجلة في عدوة رحبتوقد تصافح فيها الماء والشجر
- طابت على رملها للصحب ليلتهموطاب فيها لهم في جوفها السمر
- وبعد ذلك ران النوم يغلبهمعلى العيون فما قالوا ولا نظروا
- ناموا سوى عندليب فوق ايكتهيقول شعرا وإما قال يبتكر
- كأنه كان فيما كان يرسلهمن الاغاريد يشكو ثم يعتذر
- يشكو الى الليل اشجانا تؤرقهوالليل يصغى اليه وهو معتكر
- لقد شجتني شكواه برقتهاوكل صوت رقيق بي له اثر
- افي النهار لسان الشوك آلمهام لم يصافحه لما زاره الزهر
- ام هدمت عشه الغربان قادرةعليه وهو ضعيف ليس يقتدر
- ام غاب عنه فلما ثاب مفتقداالفاه قد قام فيه حية ذكر
- نزا على البان غريداً فهزهزهحتى تظنيت ان البان ينأطر
- سمعت شهقته في فرع ايكتهفخيل لي انها الآمال تنفجر
- وخيل لي انها نار مؤججةينبث منها الى اطرافها الشرر
- وخيل لي انها باتت بارديتيوالصدر مني والاعصاب تستعر
- صوت له شجوه كالسهم منطلقوربه في ضمير الليل مستتر
- وصحت اسمعه شعري واعلمهاني كما هو شاد ماله وزر
- شعر حكى العين معناه يفيض اسىولفظه دمع تلك العين ينهمر
- انا شبيهان في البلوى بمجتمعفيه كلانا لقاء الموت ينتظر
- اجل كلانا اذا ما اللَه لم يقهشلو على الارض ملقى او دم هدر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.