قصيدة
حلمت بان الدهر لي يتبسم
العنوان هو المطلع.
جميل صدقي الزهاوي · قافيتها م · 13 بيتاً
- حلمت بان الدهر لي يتبسمورب شقى بالسعادة يحلم
- فلما انقضى ليلي وعدت ليقظتيرأيت نهاري عابسا يتجهم
- يغم فؤادي اليوم ما فيه سلوةويقبض نفسي الليل ما فيه انجم
- كأن نهاري صنو ليل يجننيوليلي قبر ضيق الجوف مظلم
- فسيان ليلي والنهار كلاهماعليه ظلام من همومي مخيم
- فليلي حتى يأتي اليوم اليلويومي حتى يأتي الليل ايوم
- وللحر آلام كثار وانماعلى قدر الاحساس يأتي التألم
- لقد عاب اقوام على تبرميواي امرء يشقى ولا يتبرم
- وليس على ضيم يقيم سوى الذياذا ناله ضيم فلا يتألم
- ويغسل ادران السياسة كلهامن الارض كل الارض شيء هو الدم
- عظيم من استولى على الناس كلهمولكن من استغنى عن الناس اعظم
- هنالك مغرور يظن بانهسيبقى بما في حوزه يتنعم
- ويعتز بالصرح الذي شرفاتهحوته كأن الصرح لا يتهدم
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
13 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.