قصيدة

لقد رقد السمار حتى خلا النادي

العنوان هو المطلع.

جميل صدقي الزهاوي · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً

  1. لقد رقد السمار حتى خلا الناديولم تبق يقضى غير عصفورة الوادي
  2. شدت في هدوء الليل تدعو اليفهاوفي شدوها شجو لسامعه باد
  3. تردده في خير لحن سمعتهوتنشده شعراً على خير انشاد
  4. فيا حسن شعر محزن مطرب معاًويا حسن لحن ثم يا حسن ترداد
  5. فبت وعيني لحظها يخرق الدجىوسمعي على بعد الى الطائر الشادي
  6. فد انتبهت في ليلها فتذكرتاليفاً غدا عنها ولم يعد الغادي
  7. وبرّحت الذكرى بها فترنمتترنم ثكلى قد اصيبت باولاد
  8. وقالت تناجي نفسها ما لصاحبيتأخر عن ميعاده غير معتاد
  9. وقد كان وجه الليل ميعاد عودهوذلك للاطيار آخر ميعاد
  10. فما عاد عصفوري اليّ لشقوتيوكان اليه في حياتي اخلادي
  11. أابعد عن مثواه في طيرانهفضل طريق العود من بعد ابعاد
  12. وكيف تضل الطير عن مستقرّهاوكل كثيب في الطريق لها هاد
  13. ام احتازه الصياد في شرك لهام اختطفته برثن الاجدل العادي
  14. ام التقفته هرة البر بغتةام ابتلعته حية بعد ارصاد
  15. لقد كان لي اغراده خير سلوةكما كان يسليه عن الهم اغرادي
  16. وكنا اذا طرنا معاً لرياضةنحلق في جو من الصبح وراد
  17. وبعدئذ نهوى معا في هوادةالى فنن غض من البان مياد
  18. وكنا على الايام زوجين في رضىفافردني دهري واوحش افرادي
  19. بقيت لارزاء الزمان وحيدةبعش نضيد من هشيم واعواد
  20. وكنا بنيناه معاً فوق ايكةتطلّ على ماء وعشب واوراد
  21. بنيناه حتى تمّ نجهد نفسنالنحيا معاً في غبطة ثم ارغاد
  22. يقيم بقربي ثم في العش واضعااذا ما غفا الغاده فوق الغادي
  23. ولكن الفي قد تخطفه الردىفافسد عيشي بعده شر افساد
  24. فيا ليت الفي كان قد ظل سالماواني بريشي والحياة له فاد
  25. ذهبت ولم ترجع فهل كان واقفالك الموت في جنب الطريق بمرصاد
  26. بربك عدلي او على الموت دلنيفاني الى كأس شربت بها صاد

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.