قصيدة
آثرت حتفك بعد اليأس تنتحر
العنوان هو المطلع.
جميل صدقي الزهاوي · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- آثرت حتفك بعد اليأس تنتحرفي حين كان اليك الشعب يفتقر
- ضحيت بالنفس والاقدار واجمةمن هول ما جئته والليل معتكر
- ما كان يرنو الى ما كنت تنفذهالا السماء والا الانجم الزهر
- فهل سئمت حياة طال شقوتهاحتى قذفت عليها النار تختصر
- وقر بعد قليل كل نابضةالا دما عربياً كان ينفجر
- وما انتحارك بدع في جرائتهفطالما يئس الاحرار فانتحروا
- بقيت في الحزب مثل النجم مؤتلقالا كالذين اختفوا من بعدما ظهروا
- وكنت هاديهم فيما به اختلفواتقيلهم كلما في سيرهم عثروا
- وكنت للشعب رأساً في حكومتهوالرأس فيه الحجى والسمع والبصر
- ما من سلام لشعب ذي مسالمةاذا تعدّوا عليه فهو يعتذر
- الشعب اعياه ذود عن حقيقتهوالشعب اعزل لا ناب ولا ظفر
- ما ان له نشب ما ان له غضبما ان له سند ما ان له وزر
- لم يبق في نفسه الا حشاشتهاوفي حشاشتها استقلاله وطر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.