قصيدة
أنتِ في هجرنا وهذا الصدود
العنوان هو المطلع.
جميل صدقي الزهاوي · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- أنتِ في هجرنا وهذا الصدوديا سليمى جاوزتِ كل الحدودِ
- يا سليمى أفرطتِ في الصرم رفقاًيا سليمى بالعاشق المعمود
- لك جسم يكاد ينصبُّ لطفاوفؤاد أقسى من الجلمود
- ولِقلبي شوق إليك أراهعن قريب يجرُّني للّحود
- أسليمى لا تقطعي حبل وصليواقطعي إن أردت حبل وريدي
- عجِّلي أن أموت فيك والَّافاسمحي لي بنظرة من بعيد
- كيف جوّزت أن تفكي عهوداًأنتِ أبرمتها أمام الشهود
- بالذي قد جوّزته يا سليمىقد لعمري أشمتّ قلب الحسود
- علليني ولو بوعد فإنييا سليمى لَقانعٌ بالوعود
- ما ألذَّ العيش الذي قد تقضىلو وجدنا لعهده من معيد
- انقضت تلكم العهود فآهٍثم آهٍ مني لتلك العهود
- إن ممشوقة القوام سليمىقد لعمري ضنّت فيا عينُ جودي
- طال عتبي على زمانٍ رمانيبخطوبٍ يُشبن رأس الوليدِ
- رُبَّ ليل سهرته في هواكمحاضر الهمّ غائباً عن شهودي
- أرقب النجم فيه نجم الثريابعيونِ ما ذقن طعم الهجود
- لكروب يفللن حدّ المواضيوهموم يأكلن قلب الحديد
- ظلتُ فيه أرى النجوم إلى أنوضح الصبح بادياً كعمود
- أو كامنية بدت غبّ يأسأو كوعد قد سر بعد وعيد
- وفشا ضوءه فمزق ما قدكان لليل من غلائل سود
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.