قصيدة
أنا لولا الرحمن والعفو منه
العنوان هو المطلع.
جميل صدقي الزهاوي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- أنا لولا الرحمن والعفو منهداخل في الجحيم بعد المعاد
- إنما في سلاسل ذرعها سبعونأمشي رسفا وفي أقياد
- يوم يزجوني للجحيم تلظىسبعة من أملاك ربي الشداد
- نصبوا فوقها صراطاً يحاكيشعرة أوشبا السيوف الحداد
- ثم قالوا هذا طريقك فانهجهوإن طال فوق ذاك الوادي
- فتمشيت فوقه وهي تحتيتتراءى حمراء ذات اتقاد
- تتلظى كأنها بركانثار من بعد هجعة ورقاد
- فهي ترمي من جوفها بشواظوشظايا حجارة ورماد
- يضرع الخاطئون من تحت فيهابصراخ يشق قلب الجماد
- انفحونا ياعابرين بماءإنما هذه النفوس صوادي
- ثم ذاك الصراخ يضعف حتىيختفي في زفيرها المتمادي
- بدلتهم سمومها من بياضكان يطرى الوجوه لون السواد
- يا له من هول جسام ومرأىيرسل الحزن منه للأكباد
- رب ثبت رجلي رب وسلمنيعليه يا رب كل العباد
- وأمامي على الصراط أناسواصلوا السير في بطئ وعادي
- ثبتوا عند عبرهم لتقاهمفي متون الأكباش كالأوتاد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.