قصيدة
عوفيت نضو هواك برح داؤه
العنوان هو المطلع.
ابن الجزري · قافيتها ه · 35 بيتاً
- عوفيت نضو هواك برح داؤهولقد يعز على سواك دواؤه
- يعي الطبيب علاج من أشفي علىحب ولا يعي الحبيب شفاؤه
- أني يصور علة قد جاورتأعضاء صب لا ترى أعضاؤه
- عبث النحول به فلو جردتهمن ثوبه لخفى عليك خفاؤه
- فاستبق منه بقية لم يبقهاحبيك وهي دموعه ودماؤه
- ذهبت بها الأهوال في سنن الأسىفاسترجعتها للجوى أهواؤه
- أمميت قلبي وهو في تامورهلولا بقاؤك فيه هان بقاؤه
- رفقاً بمن يرضى الغبي ديارهودثاره وفناؤه وفناؤه
- لا تمس الباً للزمان على شجٍسيان فيك صباحه ومساؤه
- تطوى عليه النائبات كأنهسرى الهوى وكأنها أحشاؤه
- وتراه يغضي الطرف منه تكرماإن الكريم يزينه إغضاؤه
- أبداً يعلل بالرجاء فؤادهدهراً ويخفق بالرجال رجاؤه
- أفٍ لدهر نام عن أعيانهبعيونه وتيقظت سفهاؤه
- وترعرت فيه الصغار بعيدمالبسوا الصغار وقد ذوت كبراؤه
- ولو اعتبرنا الأمر فيه لسرنابالمنع عنه وساء منه عطاؤه
- خفرت عهود ذمامه ولو اقتدىبأبي الوفاء لصح منه وفاؤه
- المستضاء من الخطوب برأيهفكأنما شهب الدجا آراؤه
- وإذا توقد فكره بذكائهليلا تبلج صبحه وذكاؤه
- رب المعالي الغر من شهبائنابلغت بهن الشهب بل شهباؤه
- الأفضل المولى الأمام الأكملالندب الهمام سمت به اسماؤه
- نجل الأمام سمي فاروق الهدىحيا ثراه حياً حكاه حياؤه
- ما لقب العرضي إلا بعدماعرضت عليه من العلى علياؤه
- ولأنه قامت بجوهر ذاتهاعراض فضل لم تدم فضلاؤه
- وإذا تأملت الزمان وجدتهشبحا يلوح وروحه علماؤه
- مولاي ما غال السرارُ كمال منولى وفيك نموه وضياؤه
- كلا ولا حجب التراب فضائلامنه وعنك الفضل حط غطاؤه
- ان الكريم بنوه بعد مماتهخلفاؤه في الأمر أو حلفاؤه
- فاسلم يسالمنا الزمان فأنناحرب لديه كأننا عقلاؤه
- واولو العلوم قوى الزمان وقوتهابداً تفر لديهم ضعفاؤه
- وإليك اهدي الفكر بنت ثنائهوالخير ما يهدي إليك ثناؤه
- عذراء فض ختامها عن نفسهابيراعه فتأرجت ارجاؤه
- وأمدها صوناً فلاح سناؤهاوالحسن لايخفى عليك سناؤه
- فاطلع بها في افق مجدك مدحةفالبدر أنت وهذه جوزاؤه
- ولئن تضاءل عند ذاتك حمدهافالبحر اغزر من سحاب ماؤه
- والعجز يدرك في صفاتك وصفهافي كل فضل ممكن احصاؤه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.