قصيدة
نغاضب بالهجران منكم فنحلم
العنوان هو المطلع.
ابن الجزري · قافيتها م · 24 بيتاً
- نغاضب بالهجران منكم فنحلمويعذب طعم الحب والحب علقم
- ونبدي الرضا عفواً على السخط والهوىنراه لدينا مغنما وهو مغرم
- نهين نفوساً فيكم لم تمت اسىونحقر دمع العين اكثره دم
- رعى الله احباباً كتمنا هواهمفنم علينا الدمع وهو منمنم
- ولم ار مثل الدمع للسر فاضحايريه الأعادي واضحا وهو مبهم
- وما نازحات ساجعات بشجوهاترنح اغصان النقا وترنم
- تنوح بلا إلف فتملى غرامهاعلى ورق الأشجار والطل يرقم
- وتغرب في الحانها وفنونهافتعرب عن اشجانها وهي تعجم
- وتنظر فرخيها قد اختطفتهماكواسر اطيار على الأفق حوم
- ترامت بها أيدي النوى عن وُكونهافلا عيشها يصفو ولا يتصرم
- بأكثر مني لوعة وصبابةسوى انها تبدي الغرام واكتم
- أبيت وجفني بالسهاد مقرحوأضحى وقلبي بالصبابة مغرم
- وللسقم في أعضاي مرغى ومرتعوللهم في أحشاي مغنى ومغنم
- شكاوي صبابات وإدراء أدمعإذا لجت الأشواق زاد التألم
- وروعة خطب فادح تستفزنيولوعة حب في الجوانح تضرم
- لقد عرف الدهر الذميم مقاتليفكل لياليه قسي وأسهم
- لعمرك ما الأيام إلا مصائبوعيش الفتى فيهن إلا مذمم
- فمن عاش في قيد الدنا مات مكمداًومن صح في هذي الجبلة يسقم
- تباعد ما بيني وما بين مآربيفأحجم لا جبنا وذو الجهل يقدم
- الا ربما نال الجبان بعجزهمراداً وخاب الفارس المتوسم
- فقد تكتسي الأغماد تبراً وجوهراًويعبث بالسيف الصدا ويكهم
- إلام اطراحي خاملا بين أسرتيوحتام يوهي الجد عزمي ويفصم
- عسى في الليالي منحة بعد محنةفقد يمنع الدهر الأبي وينعم
- كعودك يا فخر الأئمة عامراًلشهبائنا مذ أقبلت تتهدم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.