قصيدة
هلما نحييها ربى وربوعا
العنوان هو المطلع.
ابن الجزري · قافيتها ا · 41 بيتاً
- هلما نحييها ربى وربوعاوحثا نسقيها دماً ودموعا
- وعوجا على عافي الطلول وعرجامعي واندباني والطول جميعا
- ولا تزجيا القود الرواسم واعقلاعلى الرسم منها ظالعا وضليعا
- خليلي خلي من اصاخ بسمعهوتباً لخل لا يكون سميعا
- فلا تعصياني في التصابي على الصباوارفق ما كان الرفيق مطيعا
- قفا نوضح الاشجان منا بتوضحوتنتجع الدمع الملث نجيعا
- ونبكي الليالي الغاديات بغيدهالو ان الليالي تستطيع رجوعا
- معاهد انس بان عهد انيسهابعيش وريعان الشباب وريعا
- وجنة مأوي غاض ماء نعيمهاوجرعت غسلينا بها وضريعا
- لقد غال ما بيني وبين ظبائهاعلى الجزع بين ظلت منه جزوعا
- وحجب عن عيني اوجه عينهاوكن شموساً لا تغب طلوعا
- عقائل يعقلن الفؤاد عن السويويصرعن ذا العقل الصحيح سريعا
- تقد القنا منهن والصبح والدجىقدودٌ أقلت اوجها وفروعا
- احاشيك بي منهن ذات تمنعواقتل ما كان الحبيب منوعا
- لها لحظات ما اسنة قومهابأسرع منها في الكمي وقوعا
- تمن بزور الطيف طرفي وانهلزور وان كان المحب قنوعا
- وابخل خلق الله من كان باعثاًخيالا لعين لا تذوق هجوعا
- يكلفني فيها الهوى ما يكلف اللهاابن سيفا منذ كان رضيعا
- فتي مذ براه اللَه في الخلق كاملاًتدفق بحر الجود منه سريعا
- نؤمل منه في الحضيض أناملاًونرقب مجداً في السماء منيعا
- أمير نمير المن من غير منةتكدر منه هامياً وهموعا
- له راحة بحي بها الفضل خالداًونصحب منها جعفراً وربيعا
- فلو لمست صخراً تفجر صلدهواينع الوقد فيه فروعا
- ومن الف النعما وبذل الوفهالنعم فتي يسدي إليك صنيعا
- أخو الباس في الهيجا جرد واحتبىمن العزم بيضا واليقين دروعا
- شهدناه يردي القرن منه بنظرةويرتد بعض عن لقاء مروعا
- ولات مناص في الفرار لهالكولكنه الأنسان كان هلوعا
- لك الخير اما صدني عنك حادثقطوع وما ذال الزمان قطوعا
- فلي أمل في اللَه لست املهوما كنت فيما لا ينال طموعا
- ستشرق شمس القرب بعد غروبهاوتهزم رايات الصديع هزيعا
- وان سعت الحساد بي غير ضائريويا ربما كان الحسود نفوعا
- فتجربة الياقوت بالنار والكبابحرق فيها دائما ليضوعا
- وكم نبح الكلب السماء وبدرهااضر وضيع في العلاء رفيعا
- واني بحمد اللَه للسر لم اكنمذيعا وللعهد القديم مضيعا
- وان كان لي ذنب فأنت شفيعهإذا كنت لا ترضى القريض شفيعا
- إليك به في روض مجدك طائراًصدوحاً بما يشجى الحسود صدوعا
- لعمرك ما الماء الزلال على ظمااضيف له قند العراق نقيعا
- بأعذب لفظاً من بديه بديعهوأعذب ما كان البديه بديعا
- ودم ابداً يفديك كل ممدحفما زلت في نظم القريض ولوعا
- كأني ان انشد سواك قصيدةالقن موتي أو رقبت صريعا
- واني بدهر عفت الاك أهلهوان كنت لن أعرى به وأجوعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.