قصيدة
و ان طيفا منك عاود مضجعي
العنوان هو المطلع.
ابن الجزري · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً
- و ان طيفاً منك عاود مضجعيقلت اسكني يا نفس يا عين اهجعي
- ولبت اقنع بالكرى ولطالماهلك المحب اسى إذا لم يقنع
- ولربما مازجت حرقة فرقةبعد الدما من عبرتي بالأدمع
- وخلصت من بعض الجوى بتعلليللنفس هل من ذاهب لم يرجع
- وذممت للقلب الهلاك ولا أرىبدم المحب على الهوى من يدعي
- وزعمت ان الطيف يعقبه لقاكالسحب تردف بالغيوث الهمع
- أو كنت من يهدى السلام مع الصباان السلام تعلة للموجع
- فأخذت سرا بردها لجوانحيلا حاسدي يدري ولا الواشي يعي
- إن المحب من الحبيب بسيرهبرضيه فارغب في الصنيعة وأصنع
- لا تبلني بقلى على بعد فلمار ثالث الاثنين إلا مصرعي
- هب انني جلد فأية صخرةعبث السقام بها ولم تتصدع
- فاسمح ولو بعسى وعل فربمادفعت مضرات بما لم ينفع
- وامنح لساني النطق إني قاصدبسؤاله للأروع ابن الأروع
- الحاذق الفطن اللبيب الكاملالندب الأديب المسماح اللوذعي
- الا وحد المولي الأمير على الذيمُنعت علاه وجوده لم يمنع
- ما أمه الراجون إلا أبصرواما جل عن أبصارهم والمسمع
- هو ليث يوم وغى وغيث في الندىوغياث مزعوج الفؤاد مروع
- صان العلا عن بذلها بصوارمصون الجنان محله بالأضلع
- وبدا فأية مقلة لم تبتهجمنه وأية راحة لم ترفع
- وسطا فحاولت الأعادي ردعهوالليث عن سطواته لم يردع
- راموا بحصنهم النجاة فما نجواومن الجهالة دفع ما لم يدفع
- من بعدما زعموا بأن سهامهاشوت وان حسامه لم يقطع
- فأبادهم وأبي شبا صمصامهسكناً سوى هاماتهم من موضع
- أيرد نجم الرجم عن شيطانهأم هل تكف يد البروق اللمع
- يا أيها المولى الذي أعناقنالسواه من بين الوري لم تخضع
- اقتل عداك فهم أو لو بغي وقدغدروا وفرق ما لهم من مجمع
- واحفظ عليه سبلهم واطلبهمفلقد أضاعوا الحق أي تضيع
- وابعث على آثارهم بكتائبملمومة صدعت بكل سميدع
- واقصد بهم غدران غدرهم فمااري بالجنا حقاً لمن لم يزرع
- واحسم جراح اسى بقلبك منهمان الأساءة ليس يأسوها الدعي
- لا تطمعن في العفو من اطلاقهمفندامة الإنسان عند المطمع
- لا زلت منصور اللواء تضعضعالأجيال في الهيجا ولم تتضعضع
- ما اشرقت زهر النجوم وما علابدر الدجى أفلاكه بالمطلع
- فلأنت من آمن الأنام بعدلهجور الليالي والزمان الأشنع
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.