قصيدة
هل هوى تلك العراص
العنوان هو المطلع.
ابن الجزري · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- هل هوى تلك العراصجاذب أيدي القلاص
- فأراها تشفع الأرقال منها بأرتقاص
- ومزجوها كأمثال براها في الخماص
- والتهاب الشوق ما انحل من دان وقاص
- والذي ملك حبّيه قلوبا ونواصي
- كالذي ملّك أيدي الننار أطراف الرصاص
- يا ظبا الشهباء والظبي عزيز الاقتناص
- إن يكن حالت بنا عنكن أطم وصياصي
- وتناءينا فعن غيرانتقاض وانتقاص
- فأنا المختص في حفظ الهوى أي اختصاص
- اخلص الحب ولا احسن من حب خلاصي
- وإذا أقدمت في أمرفعن غير انتكاس
- ومتى حاولت تشبيه لمي ذات العقاص
- فألي العذب وروديوعلى الدر مغاصي
- وعلى عبد الكريم الندب مدحي كالدلاص
- سابغ الذيل منيع السرد من غير انخصاص
- الحكيم الحاكم العدل بعفو وقصاص
- والبرى البر في دنياه من صم المعاصي
- عمنا جوداً وقد امسى وجوداً في الخواص
- خير مولى ولي الشهباء على حين ارتعاص
- فأرانا بمغانيها الغنى بعد التحاص
- وبه أمرع ناديها بخصب لا عناص
- بعد ما أهلكها القحط بداء كالعقاص
- وهدي الحاكم بالحق كشؤبوب النشاص
- لم يحد عنه ومن حاد عن المشروع عاص
- وبه فرق بين المماء حكما والخلاص
- فهي في أمن ومنمنه من غير مناص
- لا يرى الطاغون والباغون فيها من محاص
- ويد البر ذون لا تمتد مع أيدي شناص
- هاكها مولاي في الأفواه كالماء القلاص
- دأبها الحمد ولا يدفع طرف عن قماص
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.