قصيدة
أظهر الروض حلاه كنوزا
العنوان هو المطلع.
ابن الجزري · قافيتها ا · 37 بيتاً
- أظهر الروض حلاه كنوزاليلاقي بفضلها النيروزا
- فلذا من زبرجدي أكمامه الززهر لجانبيه ابرز الأبريزا
- وبه تاج كل غصن من النور كتاج علا على برويزا
- دره الرطب راق دارا وفيروزجه لعض شائق فيروزا
- وبياقوته لأعيننا القوتولكن ينلنه تمييزا
- إن فصل الربيع أخمد كانون ليذكي بناره تموزا
- منجز وعد لهونا يا خليليي فخصّا وجديكما التنجيزا
- ولقد قلّما البقاء مجاز فاركبا آلة السرور وجوزا
- واصحباني إلى تلقيه بالأيدي اللواتي يحملن كوباً وكوزا
- من مدام جاءت تحرم بالماء لساغي تزويجها التجويزا
- نجتليها من عصر بهرام عذراء عروساً بكراً تزف عجوزا
- في عقود من الحباب كما قللدت شمسا من النجوم حروزا
- وصفاء يكاد يشبه في الودد الأغر الآغا الكريم العزيزا
- عين أعيان دهرنا العلبيين ومن قد علوا ذكا والجوزا
- وغدوا مركزاً لدائرة المجد وركنا للملتجي مركوزا
- قد هززناه بالقريض فشمناه حساما من غمده مهزوزا
- وبلوناه بالكرام فما برز إلا لسبقها تبريزا
- دأبه أن يفوز بالفضل والمجد وراجيه بالمنى أن يفوزا
- محرز الحمد يتلف الوفر والوفر باتلا يرى محروزا
- والذي يعجز الأفاضل وصفاًلا تري في نواله تعجيزا
- يا رئيساً أطال بسط المعانيبالمعالي وطاب لفظاً وجيزا
- وسمي النبي حقاً ومن كان عزيز الوفاء فيه غريزا
- بك عزت عزاز قدماً وقدذلت وأحييت دابقاً والفوزا
- كنت حجبتها عن الظلم والأقدار تنفي التحجب والتحجيزا
- باحتراز عن بنيها وحكم الددهر يوهي ويوهن التحريزا
- طألما نامت العيون هنيئاًبك فيها وما استقرت فزيزا
- وبها الآن كل جفن حسبناه وريداً بصارم محزوزا
- حلها الجور من سواك وفيها بيد العدل كم حللت رموزا
- فغدت بلقعا وكانت تضاهيبك مصراً وتزدري تبريزا
- ما رأينا سواك فيها مجيراوشهدنا الاك منها مجيزا
- وبهذا فضلت غيرك والمنظوم في الشعر يفضل المرجوزا
- ولئن قيل لا تفاوت في الخلق وقد جهزوا الورى تجهيزا
- وأبونا أب وما عززه الله بثان وثالث تعزيزا
- قلت لو قيس بالوري الحب هلكان يساوي هبيده الشونيزا
- ولكم من أخ يحوز سداداًوأخوه يعييه من أن يحوزا
- وإذا ما الإله ألهمك الرشدأراك المكنون والمكنوزا
- فابق ما عاد كل عيد ونوروز من الدهر سالما معزوزا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.