قصيدة
هنئت بالإكرام والإعزاز
العنوان هو المطلع.
ابن الجزري · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- هنئت بالإكرام والإعزازوبك الهناء يدوم في إعزاز
- أعطاكها ملك الزمان لتزدهيشرفاً وتستهزي على الأهواز
- وتكون أدنى بقعة من أرضهاأدنى إلى العلياء من شيراز
- فلأنت من يسمو محل ركابهفيها سمو الصدر في الأعجاز
- والله حلاك المحامد في الورىوالحمد أفخر حلة وطراز
- ولك البلاغة في الكلام بديهةتعيي البديع بها وتوهي الرازي
- والحلم فيك سجية وببعضهقدراً توازن يذبلا وتوازى
- والحُكم والحِكم التي بمضائهاومضائه جردت حد جراز
- والعفو عند الأقتدار ولا نريكالعفو عند الأقتدار مجازي
- ولطالما برزت سيفاً للعلافعلوت يوم ندى ويوم براز
- تعيي وتعجز في لحاقك دونهاالراجون شأوك ايّما اعجاز
- والمستحيل منال غايه سابقمن اعرج يمشي على عكاز
- لا برتجي في الأمر عوناً من يديغير المهيمن طاعن وخّاز
- والأعوجيات العتاق إلى المدافي ركضهن غنى عن المهماز
- وبلغت أقصى غاية المجد الذيضاق السبيل به على المجتاز
- وحللت مشكل كل أمر مبهمفضلا عن الأبهام والألغاز
- بمواهب وقواضب جمعت لنافضل ابن زائدة وعزم الغازي
- يا بن الأكابر والأكارم والأولىخلقوا لبذل لهى ومحو مخازي
- ان الحقيقة في المكارم والعلالكم وما للغير غير مجاز
- تتوارثون الفضل ابناً عن ابحأو لجمع فضائل كناز
- وبتلكم العليا تسودون السوىليست بغاث الطير مثل البازي
- فاسعد بهذا الدهر وأسعدنا بهلنفوز من أيامه بمفاز
- فلنحن ركب نوي أضلهم سُريأرض العراق وما اهتدوا بحجاز
- لا يستقر بنا الزمان كأنناقلب الجبان وناظر الغماز
- نرد النعيم به لديك ونصطليمنه الجحيم كراحة الخباز
- واسلم فوعدك من وعيد صروفهمغنى الغنى والمأمن المنحاز
- والوعد لا نجني ثمار غراسهلفم المنى الايد الأنجاز
- والبس ثناي جلاببا ان الثناليفوق خز الحائك البزاز
- قلنا بمدحك كل معنى شاردقد ادرك الأسهاب بالايجاز
- ولك البقاء حميده عن هالكمن عيصك السامي العلا الممتاز
- ونعيذ ذاتك بعد ان يهدى لناضمن التهاني في القريض تعازي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.