قصيدة
أأبحت يا هذي دم المهجور
العنوان هو المطلع.
ابن الجزري · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- أأبحت يا هذي دم المهجوروالمستحب تجنب المحظور
- فغدوت تغري الطرف فيا هراقهاغراء قلبي في هوى المغرور
- هلا اعتمدت افاقتي من سحرهفالأجر ارقى في رُقي المسحور
- وجهدت في طلب الوفاء وانهقرب المزار ولو بوعد زور
- فلقد حملت كثير هجرك مشفقاوقليل وصلك ذاهب بكثير
- وضللت سلواني عليك وضل منيهواك بالتبديل والتغيير
- يكفيك من حالي حلاه وربمااغنت اشارات عن التقرير
- لا اشتكيك وام دفر اشتكىلمجيب داعي نصرتي ومجيري
- مولى موالي عصره بل دهرهفخر الأئمة مرجع الجمهور
- مولى يروق بيانه وبنانهالمطرف في التحرير والتحبير
- كشاف اغماض المعاني جامعالأرشاد مغنى فقر كل فقير
- حاوي الهدى مصباح انوار التقيكنز الفضائل معدن التطهير
- مفتي الورى علما وحلما باذخااربي على رضوى حجى وثبير
- أنهيك يا علم العلوم ألوكةصدرت والا نفثة المصدور
- إنا لفي زمن بنوه أساودبأساور وقساور بقصور
- واليتهم فخبرت غدر طباعهمزمناً ولا ينبيك مثل خبير
- حرب لسلمك فاعتبر في نصرهمعقبى الخراساني والمنصور
- رفعتهم الأيام بعد اضافةوالرفع ليس يجوز بالمجرور
- والمبتدا في الأصل كان مقدماولربما خصته بالتأخير
- نحوية لكنها لضرورةحكمت بمد الهمز للمقصور
- لا تحلن الأقدار في اعرابهاقد ترفع الأسماء بالتقدير
- مكسورة قد حاولت اكسيرهامن جابر والجبر للمكسور
- حكم مضت افعالها من قبل انتلقى جوازمها على المأمور
- والدهر بالتمييز ينصب ناقصاًويجيز خفض الكامل الموفور
- ليغره بمتاع عيش باطلوحياة دنيانا متاع غرور
- وإذا البصائر لم ينر نبراسهااخطا الصواب بهن كل بصير
- انفاسها ودموعها لم يبرحابالدمس في التصعيد والتقطير
- قد دبرت اجزاءها ولتركهاالتدبير عندك غاية التدبير
- هي دون قدرك في النظام ولوجرت منها دموع كثير وجرير
- فاصرف مهب قبولها بقبولهاوارسل على حسادها بدبور
- يتطاولون لطولها ولطولهاان التطاول عغاية التقصير
- يبست بها افواههم وطباعهمواليبس طبعا في فم المقرور
- والفخر يصحني بذك لكونهمحساد كل مهذب تحرير
- فاسلم وجم تمصى أمورك في الورىكمضاء مشهود الشبا مشهور
- فالمرء منيرجى ويخشى أمرهوتراه في الحالين بالمشكور
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.