قصيدة
أألزم قلبي فيك حبك والصبرا
العنوان هو المطلع.
ابن الجزري · قافيتها غير موسومة · 61 بيتاً
- أألزم قلبي فيك حبك والصبراسألت مجيباً لو ملكت له أمرا
- وما الحب من يبقى على الصب لبهولا القلب من يهوى ويحتمل الهجرا
- وليس التماس العين من سهد ليلهابأمنع منها فيك ان لم تكن سكرى
- هوى ان اطل شر حاله قلته هوىويكفيك ذكر النار عن فعلها ذكرا
- وموقف بين لا نذيع وداعهولم ندر الألحاظ إلا به شزرا
- اصم على العينين من وجه لائموثقل في الاسماع من عذله وقرا
- نُمَوّه ف تسليمنا بأناملعليك فتقضى البيض اونهزز السمرا
- ومن لي بكتم بين واش وحاسدلسرك والاجفان توضحه جهرا
- فراق تراق النفس فيه مدامعاوشاهد قولي انها قطرت حمرا
- ويوم يؤم المرء فيه حتوفهوالا فما بال الوجوه ترى صفرا
- ودهر إذا استعفيته عن مظالميكأني سألت الضب ان يسلك البحرا
- اصاحب فيه الليل والبيد والسرىوافقد منه الأنس والأمن والفجرا
- وما طال إلا ليل من طال همهولا زاد الاهم من زاده فكرا
- وحسبك من ليل إذا رمت حدهفأطول يوم البين اقصره عمرا
- اكلف مهري فيه كل تنوفةكما كلف المضطر في حاجة غمرا
- ليلحق بي السلطان ادريس هاشمويركب هول البحر من طلب الدرا
- فتى يهب العافين ما دون مجدهولو كان يعطي سره بذل السرا
- إذا ما سألت القطر ثم سألتهتوهمت ان القطر بسألك القطرا
- ولا عيب في غيران نوالهعلى سعة الآفاق يستعبد الحرا
- غفور وعضب الأقتدار مجردعلى من اقام الذنب في ذنبه عذرا
- له ذمة لا تقرأ الغدر من وفابها ولو ان الدهر حرره سطرا
- وهمة مغوار على الأمر منجدولو نيط بالجوزاء اوبلغ الشعرى
- وبأس لدى البأساء في كل حادثبه يسكن الدأماء ما ازعج الصخرا
- واكرم عيص من ارومة هاشمواشرف بيت طال في مضر قدرا
- من القوم اثنى الله في الذكر عنهموطهرهم من رجس هذي الدنا طهرا
- فما غاية المثنى عليهم بشعرهولو نظم الشعري العبور بهم شعرا
- وما جهد من يبغي اللحاق لشأوهمولو ركب النكباء في سيرها شهرا
- هم افترعوا العلياء بكراً وليس منيحاول عوناً مثل ومن وطيء البكرا
- وما زادت الآفاق إلا بهم سناولا ذلت الأعناق إلا لهم قسرا
- وما منهم إلا إمام ومالكيشيد ركن الدين أو يهدم الوفرا
- إليك أيا أندى الأنام أناملاوأوهبها تبراً وأضربها بترا
- صحبنا المنى والأرحبيات والسرىومن رام فقد الفقر فليصحب القفرا
- سري مدلهم الصبح دونك والدجيفكن يابن ذي بدر لنا الشمس والبدرا
- وما العسر إلا البعد عنك واننيلأشهد اذ القاك ان اشهد اليسرا
- واعجب من عنقاء من ذم دهرهورامك في أمر ولم يحمد الدهرا
- عفاك على اعداك لا عفو عنهمفأولى بمن قد ضل ان يسكن القبرا
- وكم من بغى شرا فمات بغيهلك الخيران البغي اورده الشرا
- وعجز الفتى في قوله لي قوةواني ملكت الأمر والنفع والضرا
- ودونك قوالون للخيل اقدمىعلى الموت حلواً كان في فيك ام مرا
- فما اوردوها من اصم واشهبوعادت بهم إلا معصفرة شقرا
- وبيض سري ماء الفرند بمتنهاوجال فخلناه بغرتك البشرا
- لقد اكلت اجفانها وهي من ظماتلظي بأيديهم فنحسبها جمرا
- إذا وردت ماء الوريد ونحوهيعود لها عيد فما تسأم النحرا
- ومائلة الأعطاف سمر كأنهاإذا ما تثنت في اكفهم سكري
- تلوح لرائيها وقد ضل انجمااسنتها في ليل عثيره زهرا
- وتخبرنا عن قلب كل مدججبما فيه من مكر وقد لقي المكرا
- وكل دلاص يشرب العين من صفابها وصقال في جوانبها نهرا
- لقد قدرت سرداًوضوعف نسجهاواحرزها داود من بعده ذخرا
- ليلبسها الكرار جدك في الوغىويلقى بها عمراً ويشهدها بدرا
- ولقد نلتها من بعده خير لامةوأنت بهذا الأرث دون الورى احرى
- وجلبتها في كل يوم لو انناذهبنا عن الدنيا لقينا به الحشرا
- ونلت به نصراً عزيزا على العديولا خاذل والله يمنحك النصرا
- ومن كان نجلا للنبي محمدفقد فاز في الدنيا مقاما وفي الأخرى
- فدم ملكا كلتا يديه لنا منيفنأمن باليمنى ونؤسر باليسرى
- مفدى بقيل بعد قيل فما أنابمن يرتضي زيداً فدي لك اوعمرا
- وكطن لي مقيلا من عثاز فأننيرجوتك والأيام توهنني عثرا
- فمثلك من يرجى ويخشى ولا أرىمثالك براً يحسن القتل والبسرا
- وجودك في امالقرى ظل مانعيبأن اسكن الزوراء اوارتجي مصرا
- فكل مليك دون قدرك قدرهوكل بلا دونها تنبت التبرا
- وكل مديح في سواك على فميكأني له اهديت حمدك والشكرا
- وكل بمدحي فيه غيرك فاخرواني بمدحي فيك استملك الفخرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.