قصيدة
أراحمة قلبي وقد شفني الصبر
العنوان هو المطلع.
ابن الجزري · قافيتها غير موسومة · 51 بيتاً
- أراحمة قلبي وقد شفني الصبرفدنياك لولا الصبر ما عرف الحر
- اجدَّك لا تضحين إلا جذوعةعليَّ وهل يخفي لجازعة سر
- يشرك ان الفى خليا من العناودون ابتغاء النفع يحتمل الضر
- همومي على نيل المعالي كهمتيوان ابت الدنيا فقد وضح العذر
- ولو عقلت القت الي زمامهاولكنها الخرقاء ليس لها حجر
- ذريني أجوب البيد حتى ابيدهافقد طال بي عزمي وان قصر العمر
- على متن موار الأعنة اشقركشعلة لون التبران سبك التبر
- له شية بيضاء تزهو كأنهاعلى وجهه الوردي في شفق بدر
- كاني والأطلال عين وعبرةومس الهوى والقلب أيديه والقفر
- اجول بهاتيك الديار مسلماويبدي اضطرابا عند وثبته الصخر
- كأن السري وتركأني ارومةكأن النوى نون كأن الفلابحر
- كأن هجير البيد والآل ضمنهضمائر ذي حقد يفر بها المكر
- كأن الدجى روض اصم نباتهواغصانه حو وازهاره الزهر
- كان امتداد الأفق ارض لقايسبكف الثريا مد في درعها شبر
- كأن الهلال المستدير حنيةمن العاج يرمينا بأسهمها الدهر
- كأن سنا المريخ وجنة غادةيغطى سوى حافات حمرتها الحمر
- كأن ضياء المشتري غرة جلامحاسنها فرع وجال بها البشر
- كأن افتراقاً في بنيات نعشهاوقد ضلهن السير في مهمهٍ سفر
- كأن سهيلاً في طلائع جيشهأخو فتكات همه القتل والأسر
- كأنسماكيه جبان ومقدميدجج ذا عزم ويسلب ذا ذعر
- كأن السها صب للقيا ذكائهوقد هجرت ليلا فأنحله الهجر
- كأن قرأن الفرقدين لناظرتملاهما عسر يقارنه يسر
- كأن به متن المجرة جدولمن الماء والشعري العبور به عبر
- كأن امتداد النسر فيها جناحهيروم به عوناً لواقعه جسر
- كأن به الجوزا أثافي فضةعليها لرسل الفجر من ذهب قدر
- كأن ابتلاج الصبح في حالك الدجىلناظره معنى تخيله الفكر
- كأن ابن سيفاضم جوداً يمينهواطلعها بيضاء فانصدع الفقر
- كأن اماني معتفيها على ظماوانعامها الارض الجديبة والقطر
- غدا ناظراً للمجد من غير حاجبوليس سوى اللألاء من دونه ستر
- وسار إلى الأعداء يأتمه العلاوتخدمه الدنيا ويقدمه النصر
- فتى الحرب تلقاه الكماة عبوسةفتثنى بواك وهو وضاح يؤفتر
- كان المنى والأمن يصطحبانهوتصطحب الأعدا المخافة والخسر
- وصرف الردي يقفو مواقع طرفهفأن غضه كرواوان حده فروا
- أمن بعدما اظهرت آلاءك التيبكتمانها غي واجحادها وزر
- تروم العدا إضمار بأسك فيهموفي مقتضى الأعراب لا يضمر الأمر
- لحا اللَه من لم يرع عهدك قلبهومن لم يطل في فيه حمدك والشكر
- ومن ينثني والغدر حشو إهابهويا طالما استكفي بصاحبه الغدر
- لك الخير اني ناظر لك رتبةتناط بها العليا ويرقي لها الفخر
- وإن الذي يرجو معاليك زائلوأي ظلام ما أضاء به فجر
- فيا بن الهمام الندب والذاهب الذيبأوصافه تبقى المحامد والذكر
- ومن مجده حي ومن جوده حياومن سره ميت ومن صدره قبر
- ومن كلما كررت طيب حديثهتحلت به دارين واشتاقه الشحر
- تهن بهذا العام وابق لغيرهوعش ابد الأيام والعيش مخضر
- ودم حالياً من منطقي بقلائدمن الشعر يستزري بمنظمومها الدر
- بها من ربا نجد إذا نشدت شذاومن عانةٍ خمر ومن بابل سحر
- يعز على الطائي وشاحهاوتغز وحشا الكندي الفاظها الغر
- ولا زلت لي ذخراً فما خاب امرؤله منك في أقصى مراداته ذخر
- أنا ابن أياديك التي طال عدهاعليّ فلن تحصى ولم يمكن الحصر
- وما أنا بالراضي لرقيَّ مالكاسواك وهل يغني عن الذهب الصفر
- وقبلك حاربت الورى مذ خبرتهمواقصيتهم عني فقالوا به كبر
- يريهم فعلي على انه النهيكما ارتاب موسى حين صاحبه الخضر
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
51 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.