قصيدة
عليل هوي الأحبة لن يعادا
العنوان هو المطلع.
ابن الجزري · قافيتها غير موسومة · 59 بيتاً
- عليل هوي الأحبة لن يعاداومأسور المحبة لا يفادى
- ومن جهل التصابي فهو داءكساك السهد واستلب الرقادا
- وميثاق الغواني مستحيلفلا تكثر بهن الأعتقادا
- هجرن وفاحمي كالفحم لونافكيف يزرن ان امسي رمادا
- وبن وذا الشباب الغض صعبفكيف بهن ان اعطى القيادا
- ولن أقضي اللبانة من لبينيولم أسعد على طلبي سعادا
- واظلم من تراقبه المجازيمحبيه على القرب البعادا
- فليت نوائب الأيام تنبومضاربها
- دع الشكوى وخذ بعنان طرفبحذك لا بجذ بك البلادا
- فحيث غدوت شمت الناس ناساًوان غذيت ذقت الزاد زادا
- ومن لي بخطة بعدت منالاإذا كلفتها الجرد الجيادا
- وصبرك في الشدائد صبر حريسهلها وان كانت شدادا
- فتطلاب المني بالأمن غيوكيف يضل من شهد الرشادا
- وان الندب من امسى يعانيالمهالك تحت جنبيه مهادا
- وبعض الموت اوفق من حياةوارفق بالذي امتطأ المرادا
- وهاك النصح ان تك مستفيداواي نصيحةلن تتفادا
- فقلت لقد صدقت وقلت حقاولا نبغي مع الحق العدادا
- سأجعل لي إلى نيل المعاليمكارم نجل محمود عتادا
- ففتح الله فتح للأمانيإذا سدت مسالكها انسدادا
- وارجوه على ظمأ ممضٍايرجو ذو الظما إلا العهادا
- فأني لا يبلغني جواديالمجد كمثه براً جوادا
- فتى رزناً وفيا المعياكريما اريحيا مستجادا
- رئيساً شاد بالعلم المعاليومن شاد العلا بالعلم سادا
- اباد النوم عن عينيه فيهاومن طلب السها الف السهادا
- وحل بحل مشكلها محلابه نال اشتهارا واجتهادا
- وجدد بالفضائل رسم مجدوجد لم يكاف ولن يكادا
- فعد نواله عي وغيوأيدي السحب لا تحصى عدادا
- ورد مقاله عجز ومن ذالذاهب امسنا يبغي ارتدادا
- فلو لمس الجماد جرى مياهاولو زجر المياه غدت جمادا
- وان حملت أنامله يراعاأراع به من اعتقل الصمادا
- وان وشى الطروس به سطوراًوجمع ضمنها حكما فرادي
- يود لها ابن مقلة لو رآهامحل سواد مقلته المدادا
- ويسعد نطقه السعدي منهاويصبو نحوها الصابي انقيادا
- فيا من فاز بالقدح المعلىوقد قدحت قريحته الزنادا
- ومن ابدي فرائد عقد نظمبه بهر الزواهر افتقادا
- منمقة به ببديع معنىرقيق استرق به العمادا
- سريع عطاء أبحرها مديديزبد على يزبد امتدادا
- لو أبصر بعضها ابن أبي حديداقام على قصائده الحدادا
- وجلبب غيرة منها وحزناًأباه الأسود الدؤلي السوادا
- ويا من طاب في العلياء فرعاًوطال بها بحارا أو نجادا
- تهن بشهر صومك وابق دهراًلتلقي كل عيد فيه عادا
- وعش ابداً سعيداً فاللياليبجاهدنا الشقاء بها جهادا
- ودونكها مسربلة حياءًمغلغلة على خجل سفادا
- ارجيها لأزجيها قبولافتنفر بي اختيارا واجتهادا
- وقد علمت بأنك بحر فضلفمنه يستفاد ولن يفادا
- واني وان اتيبت بها امتداحاإليك وزدت فيها الأعتمادا
- كمن يهدى إلى هجر ثماراومن يسدي الي بحر ثمادا
- ومثلك من ازال الزيف عنهاوزان بها معانيها وزادا
- لكونك صيرفي أولي المعانيوأمهرها انتقاءً وانتقادا
- فلم أرو الروى بها صحيحاولم أسنده عن ثقة سنادا
- فداؤك كل من والاه شعرىفأولاه انقباضاً وانعقادا
- إذا اهتز الكريم له ارتياحاًبه انتفض ارتعاشا وارتعادا
- وحاكا صفرة الأبريز وجهاان استوفاه والجسد الجسادا
- تسمى بالشهور فكل سمعله رجب وأيديه جمادي
- واني للضحوك على زمانبه الآساد تستجدي النقادا
- وللمفضيومفترش لجنبي القتادا
- ولكن لاصلاح لداء دهرإذا ألفت طبائعه الفسادا
- فدم ابداً منيع علا ووصففلن تحصى النجوم ولن تصادا
- وجد لي بالوداد فخير خليروقك من يطالبك الودادا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.