قصيدة
حوشيت در مدامع لا تجمد
العنوان هو المطلع.
ابن الجزري · قافيتها غير موسومة · 37 بيتاً
- حوشيت در مدامع لا تجمدوكفيت حر أضالع لا تخمد
- وعداك داء الحب وهو كما ترىجسم يذوب ومقلة تتسهد
- أمعللى منه بوعد وصالههل كان ذا روح فمات الموعد
- حتام نستسقي سحائب أجهمتمنه فتبرق خلباً أو ترعد
- وإلام نتجع المنى وضروءهالا تمتري وصريخها لا ينج
- تعست جدود أولى الهوى أمن المهايرجي الوفاء وذاك مالا يوجد
- ومن البلية أن ثقلبي راغبفيمن يكلفه الهوان ويزهد
- وإذا سطوت أسرت آساد الشرىقسراً ويأسرني الغزال الأغيد
- حالاً يسر الدهر سوء حلولهامني ويكرهها الكريم محمد
- الأروع الورع الهمام الأفضلالندب الأجل الاريحي الأمجد
- الكامل السيفي من علياؤهلا ترتقي وطباقها لا تصعد
- ان كان اوحد كل دهر كائنفي دهر فضلا فهذا الأوحد
- ينمو بأنمله اليراع ويرتوىمن راحيته ذابل ومهند
- ويقل منه الطرف ليثاً في الوغىمن كل منبت شعرة فيه يد
- ابداً تفل الجمع بأسا أو ندىمع انه في كل جمع مفرد
- لم يختلف اثنان من هذا الورىفي فضله شهدوه أو لم يشهدوا
- ومع التحقق لا شكوك لعاقلعبد الآله ولن يرى ما يعبد
- يا بن الأكارم كابراً عن كابروالدهر مقتبل الشبيبة أمرد
- وأولي المكارم في الأنام وعنهمتروى الفواضل والفضائل تسند
- والذاهبين من البرية والعلاعلم على آثارهم والسؤدد
- ان غالني بالبعد دهري عنكفالأيام تدنى من تشاء وتبعد
- وأنا المقيم بما يراد على النوىتدنو العهود وان تنآى المعهد
- ابداً أخصك بالمدايح مخلصاًومن الخليفة من يذم ويحمد
- ولقد رميت من الزمان بحادثقد عز لي الاك فيه المسعد
- ما ابيض يومي من عدو أزرقالأوصال علي عيش أسود
- متوطن منه الحضيض وربماصحب الدنى به السهى والفرقد
- متقمص صبر الكرام على الأذيمتعمم بفضيلة لا تجحد
- ولئن خفيت علي غبي رونقاوالشمس لم يشهد سناها الارمد
- لا عار في بؤسي ولا فخراً لمنيعلو بنقص أو يجهل بجهد
- فلطالما طار الذباب مع الهوىورقا وقد سكن التراب العسجد
- وإليكها ورقاء في ورق الثناتشدو بحمدك دهرها وتغرد
- سكنت به غرف الجبان وفارقتمنى جناناً ناره تتوقد
- وتخلصت من فكرة لهمومهالان الحديد ورق منها الجلمد
- وتنزهت عمن سواك بحمدهاما حاجة الظمآن إلا المورد
- فاستبقها منى صحيفة مدحةٍتطوى وتنشر في الزمان وتنشد
- واسلم ودم انسان ناظر دهرنادهراً ومدحك موقه والأثمد
- فلنحن ملجانا إليك من الورىفيه وأنت مؤيد ومؤبد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.