قصيدة
أعيونهن أم بيض الصفاح
العنوان هو المطلع.
ابن الجزري · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- أعيونهن أم بيض الصفاحوقدودهن أم سمر الرماح
- فأراها إن رنت أو خطرتفي الحشا تفعل أفعال السلاح
- مستبيحات لم دموعي ودميودم الأنفس غير المستباح
- بأبي ذات لمى أشهى إلىغلة الصادي من الماء القراح
- عطر النكهة أحرى بالشذامن فنيت المسك في أقداح راح
- غاص ماء الورد منه حسداًوبكي الطل على ثغر الأقاح
- جوهري ما ردى مبسمه الدروالياقوت إلا عن صحاح
- وسناوجه حيي ان تضىمعه الشمس فبالوجه الافاح
- وترى الصبح به من حنقأزرق اللون على الغيد الصباح
- لست من يعدل ما لاح لناعن هواه بعذول أو بلاح
- وقذا ناظر من هام هوىذات واشيه على ذات الوشاح
- يا أخا اللوم وما اللوم سوىعظة تفسد ما فيه صلاحي
- لا تمل إلا إلى الحق فهلفي الملا أعذب من حب الملاح
- والردى ينزع عن عطفي الردىإن تبدلت رذالا برداح
- وإذا ما خامر الحب الحشاصاح أن يلاقى على الدهر بصاح
- فسقى الله حماها سحباًسحبت ذيل غدو ورواح
- تحسب البرق بها ينضى ظبا الأمجدالجودى في وقت الكفاح
- وملث القطر من انوائهاجودا يديه لنا عند السماح
- اظهر الدهر به عما جنااعتذاراً وجنوحا عن جناح
- تنجلي اللأواء من ارائهكتجلي الليل عن ضوء الصباح
- فهو في الخطب لنا غوث نجاةوهو في الجدب يرى غيث نجاح
- وعلت شهباؤنا الشهب علامنه في الأفق وفاقت في البطاح
- وبها نوء حيا راحتهراحة الأرض واحياء النواحي
- لم تكن فازت بد فتر دارهاقبله فوز المعلّى بالقداح
- جاءها كالبرء من اداوئهاما حيا والبرء للعلة ماح
- واحد في الفضل من ابنائهاجامع فضل امتنان وامتداح
- فرأت ما يبره الشمس سنامنه وارتاحت له أي ارتياح
- ولقد يعظم مع يأس المنىلعل يدنو لنا بعد انتزاح
- يا رفيع المجد اسفرت لناعن منيع العرض والوفر المباح
- ان يكن قصرت في السعي خطاًفلقد غودرت مقصوص الجناح
- بي من الدهر خطوب جمةاشفعت منها متاحاً بمتاح
- لو رمتني بعدها راميةلمت تجد في مكانا للجراح
- فاقبل العذر ودم مصطحبادعة العيش غيوقاً باصطباح
- تتحاشاك المنايا والمنىطوع أيديك على حكم اقتراح
- واسلم الدهر على اعيادهخيرى مستجدى واندي مسماح
- تنحر البدن وتضحى آمنافيه والأعداء من بعض الأضاحي
- وإليك الفكر زجي بكرةنتجت منه على غير لقاح
- حملت روضة حمدٍ عاطربشذا ازهارها جيب الرياح
- فأعطها منك قبولا حساًشارحاً منها التعالي بانشراح
- لا نقسها بقوافي غيرهاكرمت لفظاً على تلك الشحاح
- فالورى اكثرهم الاك لميفرقوا بين زئير ونباح
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.