قصيدة
حلا بك الدهر وازدانت علا حلب
العنوان هو المطلع.
ابن الجزري · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- حلا بك الدهر وازدانت علا حلبوالآن شهباؤنا من دونها الشهب
- وخصك الله بالعدل الذي اعتدلتمنه الطبائع واعتلت به النوب
- والحلم والعلم في حكم وفي حكميمحى به الشك أو تجلى بها الريب
- وبالفضل في كل خطب عن كثبوالفضل في خطب تتلى بها الكتب
- وبالبلاغة في لفظ بلغت بهمن الفصاحة ما لا تبغ العرب
- تمضي يراعك في أمر يراع لهكل سواك وعنه كلت القضب
- كأنما هو أفعى في يدي أسدبه الأساود والأساد تصطحب
- سمج سما ودريافا لذي عودومستقيم ففيه البرء والعطب
- وبالنهاية حتى لو غضبت عليأهاب حي نضاه العظم والعصب
- وربما أجمد الدأماء زجر هديمن فيك والصخرة الصماء تضطرب
- كأنما كل عضو منك يوم سطاعلى أولى البغي حقا جحفل لجب
- يا ساحباً ذيل فضل من مكارمهتود لو أدركت آثاره السحب
- ورافعاً بيت مجد قد سما وتداًعلى السماك وطال المرزم السبب
- أنى تصدق في أموالهم نفراًوالله يشهد فيهم أنهم كذبوا
- وكيف تميل في الميقات من عجلواإلى عبادة عجل إنه عجب
- وإن أعظم ذنب لا خلاف بهأن يعبد العبد رباً خلفه ذنب
- وأنت أعلم مني فيهم وأولو العلوم لم يخف عنهم كل ما يجب
- وبي عضاضة عيش مسنى لغبمنها وساورني في سؤرها سغب
- حتى تصور لي منها على ظمأإن المنية في ثغر المنى شنب
- ولو شربت حمامي كان أعذب منعذاب طول حياة كلها نصب
- إني لراض من الدنيا على سخطإن الكرام إذا ما استضغبوا غضبوا
- ولست في كل أمر من حوادثهاالاك عبد الكريم الندب انتدب
- فأنت ذو همة تعلو وتدأب فيعلو من حطه من دهر الأدب
- مولاي خير هباة في الأنام لنامن الزمان وما من طبعه يهب
- ومن لديه لولوا العليا خجبةوالشهب عند طلوع الشمس تحتجب
- ونعم مولى بدهر تكتسى شرفاًمنه الموالي وبعض الفضل يكتسب
- عطفاً علي وعفواً فالقريض بهجناً يحب ومجنى منه يجتب
- يجول في القلب هم عن بدايعهوربما صح لي في بعضها الطلب
- فهاكها كلهيب النار من كبدحرى وان ثمار الواقد اللهب
- ولست أبلغ أوصافاً بك اكتملتولو صفا لي دهري وانقضى الوصب
- فإن غاية من أقضى به أملإلى تناول ما فوق السهى التعب
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
31 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.