قصيدة
عللوا قلبي بتذكار اللقاء
العنوان هو المطلع.
ابن الجزري · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً
- عللوا قلبي بتذكار اللقاءوانقذوا طرفي من فيض بكائي
- واذكروا الحسنى من القرب فقديبرأ الداء بأوصاف الدواء
- لا تظنوا بي صبرا إنماغلب اليأس على حكم الرجاء
- فالهوى يلعب بالقلب كمالتعب الذرة في قلب الهواء
- ولولوا الحب يرى أسعدهممسلب اللب بأسباب الشقاء
- وارحموا صباً إذا جن الدجاحن مشتاقاً لري ودواء
- قد خفا رسماً فلو هب الصباترك الصب خفاءً كالهباء
- وأحال الدمع عن رؤيتهلدمي السفح بسفح من دماء
- كيف يسطيع سلواً دنفرهن آمال التداني والتنائي
- لا يرى إتلافه إلا رفاًوعلى هذا مضى أهل الوفاء
- خص بالصبر على الحب كماخص بالفضل كريم الكرماء
- الإمام المنتمي يوم الندىوالهمام المنتمي عند النداء
- ورد الشهباء يوماً والردىسالك ما بين عطف ورداء
- ومدى الأعمار من آمالنافي تناهٍ والرزايا في ابتداء
- وخطوب الدهر لا أحسبهاغير غارات أسود بظباء
- فلوى عن لمسها أبدى العداوأخو البأساء منصور اللواء
- أخرج الطاغين منها عنوةوهم بين عناد وعناء
- فحلت بالعدل منه بعد ماجُرع الرائي لها ميما براء
- من أولى مجد وجد قد سموابمعاليهم على أهل السماء
- خلقوا برءاً لعلات الورىولولوا الرحمة برؤ الضعفاء
- وأتوا الدنيا ملوكاً وهممع غنى أنفسهم كالفقراء
- يا ابن من طيب أرجا طيبةوثراها فهي ترجى كالثراء
- من يساويك بقاض في العلاقد أطال الفكر في رد القضاء
- وسها الراجي قياساً بالسهىقمر الظلماء أو شمس الضحاء
- كلهم خير ولكن أين منأحد الخلق سليل الأنبياء
- فابق يا فرعا زكى من أصلهوذكى خاطره نار الذكاء
- واسلم الدهر فما يشكى الصدىومرائيك تجلت عن صداء
- وبه يفديك من قد خصنيبثناء طال عن طول ثنائي
- جامد الكفين يندي وجههخجلاً عند مديحي لا هجائي
- لا برحت الدهر يا كهف الندىورد الأعدا وحبر العلماء
- تترقي رتباً من دونهارتب العز بعز الارتقاء
- فالورى وجه به أنت حياًوحياة الوجه إبقاء الحياء
- وله لا يضر الكريم قلة ماللا ولا باللئيم يجدي الثراء
- فتبا مرهف الجبان كليلوبصنديدها تقد العضاء
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.