قصيدة
يا ابن السرى والليل والبيداء
العنوان هو المطلع.
ابن الجزري · قافيتها غير موسومة · 51 بيتاً
- يا ابن السرى والليل والبيداءومكابد الأهوال والأهواء
- ومسالم الآرام وهي تحاربالأحشاء منه بغارة شعواء
- ما جردت غير اللحاظ بها ظباوظبا الظباء أقد للأحشاء
- والطعنة النجلاء يمكن برؤهاما لم تكن من مقلة نجلاء
- إن تبك بالدمع الشباب فإننيأبكي على أيامه بدماء
- بعثت إليّ الأربعون رسائلابيض السطور برقعة سوداء
- طلعت وأظلم طالعي فكأنهازهر النجوم بليلة ظلماء
- قد كان ليل ذوائبي لي شافعاًواليوم صبح الشيب من رقبائي
- وشاشة الكاسات تسمج في يديذي شيبة كتقطب اللؤماء
- لم تحرم الشمطاء إلا بعد مالعبت برب ذؤابة شمطاء
- آها على عيش هصرت غصونهبين الأجص وجوشن الشهباء
- ما كان أقصر عمر طيب رطيبهوكذاك صفو موارد الدنياء
- ولقد خبرت بنى الزمان وخسة الآباء تنتج خسة الأبناء
- إياك تركن منهم لمماذقيبدي الوفاء ولات حين وفاء
- وتجنبن من لين ملبس عطفهفعالضب يصداً متنه بالماء
- ولطالما أصفيت قبلك خلتيمن لا أراه موافقاً لأخائي
- وبلوت منه وداده فرأيتهمتلوناً كتلون الحرباء
- فغدوت أحترز الأنام وغدرهمإن الطبيب يخاف مس الماء
- وقطعت باليأس الرجاء لديهمواليأس يجدع أنف كل رجاء
- وشربت عذب الدهر دون لجاجهفرويت إلا من دم الأعداء
- لا كان من يغضي على وتر ولاقرت ونامت أعين الجنباء
- فلأنهضن لما يمكلني العلاإن العلا في قبضة الهيجاء
- بعصابة يتسارعون إلى الوغىسرد الوقايع شيّب الآراء
- أمضى سيوفاً من نوافث بابلوأرق أخلاقاً من الصهباء
- لا يعرفون الذل إلا في الهوىوالحب ذُلُّ أعزة كرماء
- إن الذليل معذب بحياتهلا ميت إلا ميت الأحياء
- أعني بني سيفا وحسبك أن تقلفيما ينوبك يا بني سيفاء
- ثقتي سليمان الزمان المرتقيشرف المعالي أشرف الأمراء
- ذو اليأس تقلق يذبلا سطواتهوترى السكون أحاط بالدأماء
- وأخو المكارم والمراحم في غنيبوجوده الدنيا عن الأنواء
- حكمان منتسخان في أيامهيأس القلوب وعظة اللواء
- تتصاغر الكبراء دون محلهأي النجوم تضيء عند ذكاء
- لم تعلم العلياء إلا باسمهفكأنه علم على العلياء
- الأمجد المعطاء ابن الأمجد المعطاء ابن الأمجد المعطاء
- عجباً لمن يرجو نباهة قدرهفي الأمر والأفعال والأسماء
- ولكل طير همة يعلو بهامتن الهواء وليس كالعنقاء
- يا واحد الأمراء بل يا واحدالكبراء بل يا واحد الفضلاء
- إني أسير أسير دهر يشتكيشد العقال وشدة العقلاء
- والحزم صيرني إليك وإنهيدنى القريب إلى البعيد النائي
- علماً بأن المبتلى بعظيمةلم يجلها عنه سوى العظماء
- فاستعتب الأيام لي فلربمانبع الزلال العذب من صماء
- واستبق مني في الزمان بقيةوهنت كلوم المصب في لمياء
- لولا التأسي لم يدع منها الأسىلأساءة عضواً من الأعضاء
- واعطف عليّ بنظرة كسوبهاعطفي في اللواء ثوب بهاء
- فالبدر يكمل بعض نقص محاقهوظهوره للعين غب خفاء
- ولكل ضيق مخرج من بعدهولكل داء صحة بدواء
- والصبر يدني النصر منك وإن ترىكالصبر في البأساء والضراء
- ولأنت من قوم إذا خطب دجىوتشابه الأصباح بالأمساء
- طلعت لنا أحسابهم ووجوههموعلومهم وسيوفهم بضياء
- فاسلم نجيب كرام قوم للورىعوضاً عن الكرماء والنجباء
- ولخيرُ ما تعتاضه منا ثنايبقى وإن بقاءنا لفناء
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
51 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.