قصيدة
يا منزل الركب بين البان فالعلم
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 150 بيتاً
- يا منزل الركب بين البانِ فالعلمِمن سفح كاظمةٍ حبيت بالديمِ
- ويا عربياً أرادوني أموت أساًفي حبهم وأرى دوني رقى بهمِ
- هجرانكم قد رمى لما ابتليت بهفي مهجتي قدر ما شئتم من النقمِ
- شوقي إليكم أبو العباس حيث أبوإسحاق قلب المعنا وهو في ضرمِ
- كفى من الدمع يوم البين ما وكفاوإنني صرت برق القرب لم أشمِ
- يا قلب قلب هوى الأحباب منطرباًفشادن الحي شاد طيب النغم
- باتت تؤرقني الورقاءُ صادحةسل في الهوى هل لها عهد بذي سلمِ
- لم يبقَ للجسم رسم بعدهم فمتىيشفي غليل عليل زايد السقمِ
- إن العقيق به دمعي العقيقي جرىفحي يا صاح عني الحي من اضمِ
- زاد الجوى نقص الصبر القليل بنالهجرهم ووجودي صار كالعدمِ
- ولست أدري الكرى أم عقل عاذلتيأقل أم صبر قلبي بعد بعدهم
- لي يوم بينهمِ جسم بلا رمقٍأودى السقام به لي يوم بينهمِ
- ومأملي مدمعي قلبي الشجي جلديلم ينقض لم يقف لم يسلُ لم يدمِ
- على الهوى قد لحاني لايمي سفهاًأقصر عدمتك إني عنك في ضمِ
- لا أنت ممن عليه العتب يحسن بيولا سماعي لما تبديه من شيمي
- فإن من لامني لا خير فيه سوىوصفي له بأخس الناس كلهم
- تعنيفك الغي والطغيان لومك لييا ذا النصوح فابشر فزت بالنقم
- تهدي لأهل الهوى لؤماً بظاهرألفاظ وتعذرهم في باطن الكلمِ
- والسمع في صمم عن جمع ذا الكلموالدمع كالديم من لمع برقهمِ
- عشقي ولومك فلنترك أضرهماللنفس صلحاً بلا قاضٍ ولا حكمِ
- يا جيرة الحي ما فيكن منقصةسوى التقى والنقى والرعي للذمم
- من قال حل دمي يوم الفراق لكميوم الفراق لكم من قال حل دمي
- ركبت خيل الشقى في حبكم وبهاشهدت حرب الهوى قامت على قدمِ
- ومن يكن يسوى الأشواق متصفاًفإنه بعد لم يوجد من العدمِ
- ما للمتيم صبر بعد فرقتكموطعمه لم يزل من بعدكم يفي
- إني وإن كنت في أهل الهوى فطناًلكم عرفت واما غيركم فلمِ
- بالله يا قلب ما هذا الخفوق أرىأمن تذكر جيران بذي سلمِ
- يا جعفر الدمع ما أنت الرشيد فقفكلا ولا أنت مأمون على حكمي
- قالوا سمعنا بأن القلب منك سلافقلت عمن سواكم ذا من القدم
- قالوا تقلبه عنا فقلت لهمنعم أقلبه لكن على الضرم
- لا والمنازل من شرقي كاظمةما هام قلبي الشجي في غير حبهم
- وصرت أهوى عذولي حيث يذكرهمعندي وأنعته بالحاذق الفهمِ
- والقلب ليس بسالٍ عن محبتهمما لم أمت ويصح الصخر من صممِ
- والصبر عنهم عفى سل لم نفوا جلدييا عامر الشوق من قلبي وحيهم
- قلت اتركوا الهجر قالوا ليس عادتناقلت ابذلوا الوصل قالوا الوصل لا ترم
- ومهجتي في يديهم يعبثون بهاالطفل يلعب والعصفور في ألمِ
- كأنما جلدي والصبر قد حلفاأن لا يقيما بقلبي بعد هجرهم
- والجسم مضنى وما السلوان طوع يديوالقلب ذاب أساً والعين لم تنمِ
- كم اشتكي ما لقلبي عنك مصطبريا مالكي رجة حرب الغرام حمي
- امنع أنل اسمح ابخل صل تجن أهنعذب ترفق تباعد ادن سراقمِ
- لا القلب يسلو ولا عيني سواك ترىإذاً لأصبحت محسوباً من الرممِ
- من ذا الذي في البلايا نفس أوقعنيحان المشيب إلى كم فرط حبهمِ
- وليس لي اليوم شغل عندما رحلواسوى بهم بل بمدحي أشرف الأممِ
- طه النبي ابن عبد الله ابن أبي البطحاء ذا القرشي الهاشمي الحرمي
- هادي الخلايق محمود الطرايق مأمون البوايق خير الخلق كلهمِ
- عليهِ سلمت الأحجار أبلغ منماء لموسى بضرب الصخر منسجمِ
- وفاض من اصبعيهِ الماءُ معجزةحتى الجيوش ارتوت من سايغ شيمِ
- برٌ رحيمٌ لهُ رفقٌ بامتهِوهو الشفيع غدا ينجي من الغُدمِ
- إن قيس بالبحر جوداً فالقياس خطاذا ليس عذباً وذا عذب لكل ظي
- نور الغياهب في يوم الوغا بطلجم المواهب بحر الجود والكرم
- إذا دهى المرء خطب فاستجار بهنجى فمنه استجار الليث في الأجم
- وهو العظيم من الرب العظيم أتىيبدي العظيم من الآيات والحكمِ
- مؤيد العزم يوم الحرب مدرعبهيبة الفاخرين العز والشمم
- فاق البرية مولوداً ومنفطماًمراهقاً وكبيراً بالغ الحلمِ
- إنه جوهر الأجسام من شرفوشأنه عالم الاعراض من عظم
- والحلم والجود فيه والعفاف وماتحوى الكرام من الأخلاق والشيم
- لو لم يكن أفضل الرسل الكرام لمادامت شريعته من دون شرعهم
- تلألأ الكون إشراقاً بمولدهوزاد نوراً كصدر المسلم الفهمِ
- وبردت قلبها نيران فارس مذكسرى بدا صفعه والتاج عنه رمي
- كل النبيين والرسل الكرام لهمفضلٌ وذا فضلهُ أضعاف فضله
- من قبله الناس قد كانوا جبابرةلا يعرفون سوى الهيجاء والصنم
- دانت لعفته الدنيا فمال بهتمنع طمع الأخرى ولم يهمِ
- المفرد العلم ابن المفرد العلمابن المفرد العلم ابن المفرد العلمِ
- آياته الشمس من فرط الظهور لناووجههُ الشمس في الاشراق والعظمِ
- دامي المناصل حتى ما لشفرتهغمد كثير رماد القدر من كرم
- لا يحسب القوم إن قلوا وان كثرواويحسب الطعن في الأجساد والقمم
- وطابت سرايره راقت مواردهُذجادت مجالسه بالعلم والحكمِ
- لو لم تكن نسمات الفجر طيب ثناعليهِ ما مدحتها ساير النسم
- طامي الندا للبرايا قايد الكرمقامي العدا بالعطايا زايد الهممِ
- يعلو ويشرق في يومي وغاونداكأنه البدر في داج من الظلم
- لا زال خير الانام الطايعين لهسامي المفاخر بين العرب والعجمِ
- ندب جواد عطاه غير محتجبعن امرء لا بلا منه ولا بلم
- أنواره هي أرواح البرية فيأجسادهم قدرت من سالف القدمِ
- دعا إلى الله حتى جاء طايفةًصما فأسمعهم بالسيف والكرم
- ذات على الخلق رب الخلق شرفهاقدراً والبسها ثوباً من العصمِ
- ذو الجود والكرم والبأس والعظمقد جاءَ بالحكم عن بارئ النسمِ
- لفوق سبع سموات رقى فراىورام ما لا يرى فينا ولم يرمِ
- والبدر قد شق من بحر السماء لهعصاته اصبع لو كان عن أصمِ
- أنواره الشريف للخافقين وقدغص الزمان بها من شدة العظمِ
- وجوده واليد العليا كانهماغيث هي من سماءٍ جمةِ الديمِ
- أقل أوصافه ما الحسن أحقرهُودون افعاله ما جلَّ عن حكمِ
- يكاد يسلم من ناداه ملتجياًمن سطوة القدر المحتوم للأممِ
- ولم يزل بعلوم الوحي متصفاًهذا الزمان وفي الآتي ومن قدمِ
- محى الضلال بإثبات الهدا وحيحمى شريعته بالسيف والقلمِ
- وما له مشبه بين الورى ابداًفي العلم والحلم والاقدام والهممِ
- كالطود في عظم كالبدر في شرفٍكالليث في هيبة كالغيث في كرمِ
- واحمت يداه الوغا يمناه قابضةعلى الحسام ويسراهُ على اللجمِ
- ليوم بدر أتى والوجه مشتبهبذلك اليوم يجلو لو حندس الظلمِ
- والخلق طراً قد انقادت لبعثتهإلا الذي صم عن آياتهِ وعمي
- والله أعطاهُ ما لم يعطهِ أحداًمن خلقهِ وحباهُ منه بالنعمِ
- أطاعه السيف حتى كاد يسبقهُيوم الهياج إلى الهامات والقمم
- وسل حنيناً وسل بدراً وسل أحداًتنبيك عن كل مقتول ومنم
- من أجلهِ زال عنا المسخ تكرمةوالله فضلنا طراً على الأممِ
- ذو هيبة ووقارٍ عمَّ نايلهُوبعثهُ رحمة من واهب الحكمِ
- يمشي بكل طويل الباع معتدلله لسان وتكليم بغير فمِ
- يا عصبة الكفر ذا لو تؤمنون بهِكنتم سلمتم من التعذيب بالضرمِ
- طوبى لكم معشر الإسلام فيه وياخسران من كفروا يا طول حزنهمِ
- قوم إذا ظلموا فالله يظلمهموإن يروموا علينا يعتدوا نرمِ
- والله يدعو الى دار السلامويهدي من يشاءُ فدعهم في ضلالهمِ
- أردى أبا لهب نصف اسمه ابداًافعل أو له عن واضح اللقمِ
- يا بارقاً من نواحي أرض كاظمةبالنور يحرق عنا حلة الظلمِ
- بين المرام وبيني كل منخفضٍومشمعلٍ من القيعان والأكمِ
- مهامهٌ قفرةٌ لا نوم تم لناإن لم تم ونالت رفقهم أهم
- ذا الذي كل من لم يتبعه ولايرتاب ذو العقل في نار الجحيم رُمي
- عم العدا حلمه واللهالهمهُكل الكمال وكل العلم والحكمِ
- والفضل شوقي الثنا ذا غير منكتمذا غير منكتم ذا غير منكتمِ
- كأنه البدر في أوج الكمال بداوصحبه أنجم للاهتدا بهمِ
- شم الأنوف يجولون الوطيس وهممن الحلاحل بالمرصاد للقممِ
- ومن كل معتقل بالرمح مشتملبالسيف منتقم في الجحفل اللهمِ
- قوم فرايسهم أسد الشرى ولهمسمر الوشيج ستور طرّزت بدم
- يبدون ذلا لمن راموا ومسكنةليظفروا في الوغا بالنصر عن أممِ
- مواكب الفخر يوم الحرب اوجههمكواكب البشر يوم النايل الرذمِ
- لا يعرفون الأذا بدءا لأن لهمبالمصطفى ذمة محفوظة القسمِ
- زين الورى أخذوا عنه فسار لهمبه التمدح بين الخلق كلهمِ
- صحب كرام غدا الصديق افضلهمعلى هدى كلهم أسمو بحبهمِ
- أعداؤهم غير معروفين يوم وغامن كثروة الطعن بين الراس والقدمِ
- خرس الدروع وقد لاقوا العداة فلميكلمو بغير الصارم الخذمِ
- كم غارة بالقنا شنوا لمصطلمِوالنصر يلمع في فزاهي وجوههمِ
- وكم علوا سلهباً قيد الأوابد فييوم الوغا وحساماً للدماءِ ظمي
- وآله الغر من عز الزمان بهموالله قد بز عنهم حلة التهمِ
- هم الشموس وغيداق السحاب إذاتهللوا بالعطا في أوجه الخدمِ
- وتطلع النجمَ أرضٌ يذكرون بهانجم النباتات لا ما في سمايهم
- أحبة الله بين الخلق صبرهممعظمين كما الأعدا بضدهم
- وما ارتشاف زلال الماء في ظمأيوماً باعذب من تكرار مدحهم
- نجوم أفق الهدى بل هم أهلتهبل البدور التي تجلو دجا الظلمِ
- بيض الوجوه غدت سوداً وقايعهمحمر الصوارم خضر العيش والنعمِ
- وحبهم قربة أرجو النجاة بهيوم القيامة حيث الناس في غمِ
- يا أشرفَ الرسل يا غوث الخلايق يانور الوجود استجب يا سيد الأممِ
- وإني دعوتك لما الدهر جار علىضعفي وقاسيت منه بأس منتقمِ
- ولم أجد مسعفاً أشكو الزمان لهبل وجدتك يا سؤلي ومعتصمي
- وأنت ملجاؤنا في كل حادثةوكل خطب خطير ارفع مقتحمِ
- وقد أشرت لما أرجو منك ولايحتاج مثلك للألفاظ الكلمِ
- وسيدي ان يكن لي بالقبول سخاسخا بفضل وجود للورى عممِ
- نور الهدى يا حبيب الله كن سنديفإن حبل ودادي غير منفصمِ
- أشكو إليك ذنوباً ثقلت قدميوعيشة قد رماها الحظ بالعدمِ
- وقد مدحتك أرجو منك طود تقىمشفعاً شافعاً في كل مزدحمِ
- متى يزورك مشتاق أضر بهِطولُ النوى فحكى لحماً على وضم
- كم ليلة بات يرعى النجم من قلقعليك سهران لم يغمض ولم ينمِ
- زر الرسول وقف قدام حضرتهولا تخف وابتهل لا خوف في حرمِ
- صلي عليه فمن صلى عليه لهُعشر بواحدة يا صاح واغتنمِ
- عسى الزمان بقرب منه يسمح ليعسى الليالي به تحنو على سقمي
- والعبد ناظمها عبد الغني لهشمل على الرغم منه غير منتظمِ
- ويح الزمان الذي قد جار ممتهناًكأنه صم عن أحوالنا وعمي
- وسوء حظئي عن الأقران أخرنيحتى وجودي غدا في الناس كالعدمِ
- وقد تقطعت الأسباب واتصلتكل الجوانب بالأهوال والنقمِ
- لعل لطفاً من الرحمن يدركنيورحمة منه تنجيني من الضرمِ
- وقد نظمت عقود المدح مرتجياًقبولها مستمداً جوهر الحكمِ
- وقلت للربع لما الفكر أرخهايا ربع قد تم مدحي سيد الأممِ
- عليه مني صلاة الله دايمةطول المدا ما ابتدا شكر الإله فمي
- هذا مديحي فإن نلت القبول بهسعدت أولا فحسبي موقف التهمِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
150 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.