قصيدة
بستاننا في أراضي النيربين سقى
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها ا · 17 بيتاً
- بستانَنا في أراضي النيربينِ سقىرياضَك الغيثُ منهلّاً ومندفقا
- يا سعد أيامنا فيه وقد عبقتروائح الزهر تحكي العنبر العبقا
- والوقت صاف وما في صفوه كدرٌونال قلبي مقام القرب مستبقا
- هي الشخوص تقادير الوجود بدتفي نوره باطل بالحق قد زهقا
- ونحن فيه بأنس القرب ليس لنامن وحشة مثل معشوق ومن عشقا
- قامت معارجنا فيه على درجمن التجلي الإلهي جل من رزقا
- والوجه يشرق من خلف الحوادث ليبفيض علم مبين فيه سرُّ بقا
- الله أكبر هذا كله أثرمقدرٌ عدمٌ فيه الوجود رقا
- وجود حق إذا أكوانه رمقتفي وجهه الحق لم يترك لها رمقا
- وإن بدا خفيت في نوره وإذابدت ففيها اختفى لا تدرك الشفقا
- لا تستطيع له الأكوان تحضر معحضوره إذ هما ضدان ما اتفقا
- لولا تجليه بالأفعال ما عقلتعقولنا أنه الحق الذي خلقا
- لكننا نتراآه بأعيننامن خلف تقديره المعدوم وقت لقا
- كم أمة قبلنا كانت تشاهدهمن غير علم به عن قيدها انطلقا
- لو أنهم بفنا أكوانهم علموالعاينوا وجهها المكشوف قد برقا
- لكنها أغفلتهم عن محاسنهافابصروا سترها الفاني الذي انمحقا
- ولم يزالوا على ما هم عليه إلىأن تم تقديره ذاك الذي سبقا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.