قصيدة
هما الضدان في الأشياء آلا
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- هما الضدان في الأشياء آلاإليه فأشبها في الكشف آلا
- وحقق ما أقول ولا تباليولا تخف العقوبة والوبالا
- هو الله الذي خلق البراياله وهدى وأسعهم ضلالا
- ونزه نفسه عن كل شيءبليس كمثله شيءٌ تعالى
- فلا مخلوق في حس وعقليشابه ربنا أبداً محالا
- كأن بخلقه الأشياء ربييقول بأنني بك لن أنالا
- ولما تم ذا التنزيه منهوألزم في تحققه الرجالا
- أتى التشبيه منه لنا صريحاًعلى حكم به ضرب المثالا
- بأنّا كلُّ شيءٍ رفعُ كلٍّخلقناهُ قراءةُ من أحالا
- وقال كذاك وهو الله يعنيلدينا في السموات اشتمالا
- وفي الأرض انظروه وفي لظرفٍتُفيدُ وذلك التنزيه حالا
- فبالتشبيه قل في الله شرعاًوبالتنزيه قل أيضا كمالا
- ولا تعرض عن التنزيه ذاك الذي قد جاء عنه وقله قالا
- وحاصله بأن الذات غيبمنزهة مقدسة جلالا
- ومن حيث الصفات وما تَسمَّىبه فهو المشبه لن يزالا
- كما قد قال وهو الأوَّلُ اقْرأْكذا والآخرُ اعرفْ ذا المقالا
- كذا والظاهر المعروف فيناكذا والباطن المجهول لالا
- فلا معروف إلا الله لكنتنزه إذ تشبه واستطالا
- هو المعروف في الدنيا وأيضاًهو المعروف في الأخرى مآلا
- وليس سواه لا شرعاً لديناولا عقلاً فدع عنك الخيالا
- وقل حق وبالأسماء خلقله ذات وأسماء تعالى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.