قصيدة
أنا العاشق السالي لوجهك يا علو
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها و · 31 بيتاً
- أنا العاشق السالي لوجهك يا علوُوطعم الجفا مرٌّ وطعم الوفا حلوُ
- جمعت بها الأضداد من كل حالةفميت وحيٌّ ثم معْ يقظةٍ سهوُ
- وإني أنا الموجود عنها بها لهاوما أنا موجود وما لغتي لغو
- وسكر ولاسكر إذا ما شهدتهاوإن حجبت عني فصحو ولا صحو
- وسير ولا سير وكشف وغفلةوعلم ولا علم وشجو ولا شجو
- تجهمت شأو العشق في نشأة الصبىوما من صبىً فيها ولا عشق لا شأو
- وداء الهوى داء عضال لدى الورىوما نافع فيه المداواة لا سأو
- ونلت على قدر المنى رتب المنىوما يستوي الولهان والفارغ الخلو
- وما قيدتني حالة دون حالةفلا كدر في الحب عندي ولا صفو
- وأصبحت في أوج الحقيقة راقياًفلا طلب مني لشيء ولا رجو
- ولا وحشة والكون إنس وبهجةيلذّ من الحادي لركبانه الحدو
- ولا سفر لا غربة لا إقامةولا حضر يوم اللقاء ولا بدو
- لقد شغلتنا الظاهرات بمن بهالنا ظاهر حتى استوى الجد واللهو
- ورقت غليظات الأمور وروقتكؤوس المعاني فالأماني لها تلو
- فلا عجب إن طرت من رونق الهوىوإن زج بي في نور غيبي فلا غرو
- وما الفخر إلا فخر مثلي على السوىوزهو مقامي في التجلي هو الزهو
- ولي نفَسٌ يعلو بغير تكلفوغيري بتكليف له النفس الرَّبْوُ
- وبحر المنى رهواً تركناه للورىوما بحر عشقي عند خائضه رهو
- بدت نار ليلى والظلام ينيرهامن الكون حتى زال عندي لها العشو
- وما كل ذي قلب ينال منالَنامن الغيب لكن كل بئر له دلو
- هي الروضة الغناء أغنت بحسنهاعن الكل فيها عَرْعَرُ الغير والسَّرْوُ
- وأغصانها منها تدلت كرامةعلينا وقد طاب التناول والعطو
- هي الجنة الفردوس والقلب بابهاومن جاءها من نفسه صده العمو
- ولا جهل والعلم اللدنّي شعارهاولا ذنب إذ منها التجاوز والعفو
- تعلَّقها قلبي فأوردت الردىلنفسي فأفنت والهوى للردى صنو
- فريدة حسن لم تزل أحديةوليس لها مثل وليس لها كفو
- علامتها محو النفوس إذا بدتوذلك محو للنفوس ولا محو
- تجلت على العشاق نحو مرامهمفلذَّ لهم في حبها ذلك النحو
- ويسعى ويعدو كل شيء بأمرهاإليها فيحلو منهمُ السعي والعدو
- وكنت وكانت حيث لا كان ههناولكن على المعنى لها القهر والسطو
- تعالت كما شاءت بنا وتباركتفجلت عن الأفهام وانقطع الخطو
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
31 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.