قصيدة
قلت للعارف النبيل النبيه
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها ه · 20 بيتاً
- قلت للعارف النبيل النبيهِخذ كلاماً لا شك عندك فيهِ
- لا تظن الخليل قد قال هذاهو ربي عن كوكب رائيه
- أو عن الشمس أو عن القمر البازغ حاشاه من ضلال يعيه
- إنما قال ذاك عن ملكوتقد أراه الإله للتنبيه
- ومن الموقنين صار كما قال لنا الله عنه إذ يصطفيه
- واقرأ الآية التي ذاك فيهاوتأمّل بالفهم ما تأتيه
- تجد الأمر واسمه ملكوتأمر رب عن الجميع نزيه
- ولذا كان قائلاً لا أحب الآفلين الخلق الذي يعنيه
- بل أحب الأمر الذي هو قيوم عليهم كما أشير إليه
- وهو علم الإشارة الإرث مماجاءت الأنبيا به تقتفيه
- قد ورثناه عن شيوخ كرامبالأسانيد عن نبي نبيه
- دعوة الحق للخليقة طراًلا بكيف لها ولا تشبيه
- فانقلوها عنا إلى من أردتمبمعاني التسبيح والتنزيه
- وكذاك الأصنام صارت جذاذاًبيد منه غيرة تعتريه
- ثم من بعد قال إلا كبيراًعلَّهم يرجعون عنهم لديه
- وكبير الأصنام رب محيطأمره بالورى كما ينويه
- وبعيد عنه يقول عن الأصنام إلا كبيرهم يعليه
- وهو إبراهيم الخليل صلاةمع سلام من الإله عليه
- فاسألوهم ولم يقل فاسألوهحيث كانوا عنه لفي تمويه
- هكذا فافْقَهِ الكلام وإلافاترك الحق عند شيخ فقيه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.