قصيدة
فنحت عندنا المليح فاها
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- فنحت عندنا المليح فاهاوالذي كان كاتم السر فاها
- كل شيء فمٌ لمنية قلبيناطق بالذي يزيل اشتباها
- فاسمعوا يا قلوب أخبار ليلىعن علوم الغيوب لا تتناهى
- خمرة أوهمت عيون أناسأنها في الكؤوس يوم لقاها
- هي لولا كؤوسها ما تبدتما تبدت كؤوسها لولاها
- ذات وجه أيان ما قد توليت أراه أو شئت قلت أراها
- وهو وجه وفي الحديث جميلويحب الجمال إن الله
- فهو كل الملاح كل المحبين يريك النظائر الأشباها
- أنا فانٍ فيه وكل محببلغت صبوتي به منتهاها
- ما ألذ الفنا بطلعة باقكل من رامه ولم يفن تاها
- لا تظن الفنا به غير ما أنت عليه إذا انتبهت انتباها
- إن علم اليقين غَرَّ بقومفهم المفتونون مالاً وجاها
- حسبوه عين اليقين كأعمىحسب الفهم رؤية فتباهى
- ربما علمهم يجر إليهمفتنة الكفر فاحذروا مبتداها
- علم إبليس كان علم يقينعنه عين اليقين أخفت سناها
- لو رأى الحق ما أبى عن سجودمنع العين علمه معناها
- ثم ماذا يغنيك علمك عن عينيك يا من بعزة العلم تاها
- فوق ما أنت فيه رتبة كشفغير كشف الخيال يجلو مداها
- فترى فيه كل ما كان علماًلك فاستجل شمسها وضحاها
- ثم من فوق ذاك رتبة حقوهو إعطاء كل نفس هداها
- ربنا الرب فيه والعبد عبدثم مع ذاك وحدة لا سواها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
21 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.