قصيدة
فر إبليس عن هدى العرفان
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- فر إبليس عن هدى العرفانِحين قيل اسجدوا وآدم داني
- فتجلى به الإله وفعلٌهو بالله ظاهر الحدثان
- ثم إبليس ضل عنه وفيهحسد قام واعترته الأماني
- كان في القلب منه جهل وكفربالإله المهيمن الرحمن
- فبدا الله آدماً بالتجليوهو الحق ليس للحق ثاني
- وتبدّى علم التجلي وما كان وعلم التنزيه كان معاني
- ثم إن الأملاك قد علموا منآدمٍ علمَ ذا التجلي المصان
- ولإبليس علم تنزيه ربيما له في علم التجلي يدان
- حيث جاء اسجدوا لآدم حتىسجدوا دونه لجهل يعاني
- ما اسجدوا قال ربنا أيْ لمخلوق وحاشا فإن ذلك فاني
- إنما الله ظاهر متجلٍّكان في آدم العظيم الشان
- وهو الله لا سواه ولكنظاهر في أفعاله للعيان
- وهو غيب ولا تغيُّر للغيب سوى بالظهور في الإمكان
- حاش لله أن أملاك ربيسجدوا للمخلوق في الأكوان
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.