قصيدة
صدقت عباد الله أسماؤه الحسنى
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- صدقتَ عبادُ اللهِ أسماؤُه الحسنىتجلَّى بهم كالشمس في القمر الأسنى
- نوابتُ أعيانٍ بلا جعْل جاعلٍقديمة عهد لا وجود لها يفنى
- وهاتيك معلوماتُ علم إلهِنابه كاشفٌ عنها قديماً كما قلنا
- مرتبةٌ أعيانُها هكذا علىنظامٍ تراه في ثلاثٍ وفي مثنى
- ونور التجلي من قديم يعمُّهاعلى حسب الترتيب فيهن والمبنى
- وذاك وجودٌ مطلقٌ متوجهعليها يسمى الوجه أوجد أو أفنى
- فيظهر بالترتيب من علمه الورىوتنكشف الأشياء شأناً به شأنا
- وما الكل إلا حادثٌ عندنا بهقديم عديم عنده قط ما كنا
- وما ظاهر إلا الوجود بكلهممقام يسمى قاب قوسين أو أدنى
- ألا نحن أهل الله ما بيننا انتفتإضافة أهل بالفنا هكذا أنّا
- ورثنا رسول الله علماً محققاًلتنزيل قرآن لدينا بنا منا
- ألا إن أهل الجنة الغافلون إنعلى الصدق في الإيمان دانوا كما دنّا
- وفي شغل عن ربهم أهل جنةكما الله في القرآن أسمعه الأذنا
- وهم يتقون الله مع جهلهم بهإذا جانبوا التأويل والمذهب الأدنى
- فخذ لب هذا الأمر واترك قشورهلقوم به هم قانعون وجنّبنا
- ولا تحتفل بالتابعين عقولهمودعهم يقولوا ما يقولونه ظنا
- كما أنكروا توحيدنا بجهالةوصاروا علوم الله ينفونها عنا
- ونحن ملأنا الكون علماً بربنافلا منشدٌ إلا بأبياتنا غنى
- وقد جاء في القرآن عن مثلهم فلانقيم لهم يوم القيامة أيْ وزنا
- وحيَّ على ما قلتُه لك يا فتىتجد علم أهل الله والمورد الأهنى
- وحقق معاني ما ذكرت وقل بهوإلا فسلم واترك اللفظ والمعنى
- وإياك إياك الجحود فإنههو الكفر عند الله في حكمه الأسنى
- وإن كان في الدنيا نسميه مسلماًلما أنه بالشرع قد دخل الحصنا
- تمسك بآيات الكتاب فإنهاهي الحبل حبل الله والظهر والبطنا
- وقل بعد هذا الله ألله لا سوىبذات وأوصاف وأسمائه الحسنى
- ستذكر يوما ما أقول فلا تضعزمانك فيما ليس يعنيك واتبعنا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.