قصيدة
ما لابن مريم في تلك الأساطين
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- ما لابن مريم في تلك الأساطينِمن قومه غير تبليغ وتبيينِ
- كانت حقيقته الروح التي غلبتعلى الهواء به والنار والطين
- روح مقدسة من أمر خالقهامنفوخة فيه عن توجيه جبرين
- وجاء يدعو بني يعقوب منه إلىمثل الذي هو فيه من تحاسين
- لأنهم كلهم أولاد آدم منجسم وروح وتغليظ وتليين
- فقامَ يشرح فيهم أمر نشأتهمن التجلي بأنواع التلاوين
- وقال إني وإني حسبما نقلواعنه على مقتضى إدراك تكوين
- وقصده أن يروا أحوال أنفسهمكما رأى نفسه عيسى بتهوين
- فيعرفوا ربهم ذات الوجود علىذواتهم قد تجلت في الأحايين
- فيعبدوه كعيسى في عبادتهمن غير نقص وجور في الموازين
- وكان مشرب عيسى في معارفهللخائفين يسمى بالرهابين
- والكاشفون لشمس الروح طالعةًهم الشماميس أمثال العراجين
- والقس صاحب شان في تحققهوغير ذلك مما في الدواوين
- بمقتضى لغة الإنجيل واصطلحتعليه تلك الحواريون في الحين
- كما أتى عابد في شرعنا وأتىمقرب ووليٌّ أهل تمكين
- وهكذا هي ألقاب محققةللعيسويين من تلك الأساطين
- حتى لقد نسخت تلك الأمور وقدسرى بها الكفر في طرق الشياطين
- وما بقي الآن غير الإسم وارتفعتحقائق الوصف عن قوم ملاعين
- فراهب كافر والقس يشبههفي زيغه عن صراط الحق والدين
- والأمر في نفسه حق وقد ورثتمقام عيسى به أصحاب ياسين
- من هذه الأمة الغرا جهابذةفي صولة الحال أمثال السلاطين
- فاستعملوا كل اسم في حقيقتهبالكشف والصدق لا عن حكم تخمين
- وما تحاشوا لأن الأولياء لهمحكم الوراثة عن حق وتعيين
- وأنه مقتضى علم الحقائق لاعلم الرسوم لنفع لا لتزيين
- فحققوا ما كشفنا عنه واعتبروايا عصبة الحق يكفيكم ويكفيني
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
25 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.