قصيدة
قلبي إلى وجه سلمى مغرم عاني
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- قلبي إلى وجه سلمى مغرمٌ عانيوحبها معدم آثارَ أعياني
- فيا رفيقي حديث الغير أعيانيروِّح فؤادي بذكر النازح الداني
- فذكرُه لم يزل روحي وريحانيمن لي بمن هو باد في غلالته
- كالبدر يشرق من صافي غمامتهفغنِّ لي باسمه وافصح بآيته
- واصرف همومي بصرفٍ من مدامتهفدنُّها من جناب العز أدناني
- بالله يا بارق الأسرار قف نفسافالكون نور ومن يلهو يرى غلسا
- إني أردت الهدى خذ منه لي قبساواحطط رحالي بباب الدير ملتمسا
- راحاً فقيُّوم ذاك الدير لي دانيشمس المعاني بأفلاك العلى بهرت
- وقصة العشق في أهل الهوى اشتهرتوالحسن أحكامه بين الورى قهرت
- ولي بهيكله محجوبة ظهرتمن بعد ما خفيت عني بجسماني
- شعر الشعور يحاكي حية لسعتفلو دعا كلَّ نفسٍ نحوه لسعت
- لكن حقيقتنا هذا الذي صنعتمنيعة الوصل إلا عن فتى منعت
- في الحب معناه أن يصبو إلي ثانيعن العلو علت من فرط عزتها
- والكون قد غاب في أنوار طلعتهاحقيقة أنا فان في محبتها
- نادمتها فمحتني عند رؤيتهاوكان محوي بها أصلاً لوجداني
- ما غافل عن تجليها كمنتبهوالقلب راق بها يا صفو مشربه
- وقد أزالت لدينا كلَّ مشتبهولو شرحت الذي منها خصصت به
- يوماً لأصبح من في الكون يهوانيعلى التقادير بالإيجاد منعمةٌ
- لما تجلت وفي وجه الرضى سمةٌمن الأعاريب أمر العشق معجمةٌ
- أشتاقها وهي في سري مخيمةٌونورها ظاهر ما بين أجفاني
- ركبت للشوق في بيدائها نُجُباوالكون يخفق منها قلبه وجبا
- يا لائمي في الهوى لومي غدا عجباوكيف يصبح عنها الطرف محتجبا
- وحسنها في جميع الخلق يلقانيمطوَّل الوجد مني ذاك مختصرُ
- والعشق أجمعه في القلب منحصرُيا قوم إني على الأغيار منتصرُ
- إن غيبت ذاتها عني فلي بصرُيرى محاسنها في كلِّ إنسان
- عني محت سائر الأوهام والشبهِلما تجلت بأمر غير مشتبهِ
- وإنني لم أزل فيها بمنتبهِما في محبتها ضدٌّ أضيق بهِ
- هي المدام وكل الخلق ندماني
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
28 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.