قصيدة
دم طالبا تاركا دعوى الوصول فما
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- دُم طالباً تاركاً دعوى الوصول فمافاز أمرؤٌ بَلَّ من دعوى الوصول فَما
- رأيت قوماً لهم دعوى الوصول إلىمولى الموالي الذي قد عمهم كرما
- وعنه قد رجعوا قصداً لأنفسهميدبرون بها اللذاتِ والألما
- وليس فيهم سوى دعوى الوصول وقدعاشوا بها في غرور زائد وعمى
- والله ما وصلوا لله إن رجعواوكيف يرجع من في الحضرة انعدما
- وبعدما انعدم انزاحت حقيقتهإلى حقيقة غيب عنه فانكتما
- وكان ما كان مما لا أفوه بهنور لقد أعدم الأنوار والظلما
- فهو الوجود الحقيقيْ والسوى عدمصرف أحاط به الرب الذي علما
- وبالذي هو في العلم القديم لقدتكلم الحق حتى أظهر الكلما
- والأمر كن فيكون الخلق أجمعهمفي كل طرفة عين بارقاً دهما
- دع الدعاوي وقم في الباب منكسراًلعل يقبلك البواب إن رحما
- ولا تزاحم على نيل المنى أحداًواعلم بأن قضاء الله قد لزما
- والكل منه وما منه سواه فدععنك الجهالة واترك ذلك الوهما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
13 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.