قصيدة
أنا التعين والرب المهين ما
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها ا · 14 بيتاً
- أنا التَعَيُّنُ والرب المهين مابه التعين طوبى للذي فهما
- هو الوجود القديم المحض جل ولمأزل مُقَدَّرَهُ والحادثَ العدما
- فرَّقتُ بيني بتحقيق الوجودِ لهوبينه بعد درْكِ الجمع بينهما
- والجاهل الغر لا يدري مقالتنافيه وإن كان محسوباً من العُلَما
- ومن عجائب أمري أنني عدمولي وجود به قد صرت متَّهَما
- وهو الذي قبضتني هكذا يدهلها وقد بسطتني صنعة الحُكَما
- فحرت فيه وفي أمري فأرشدنيإليه يثبت لي في علمه قَدَما
- فها أنا اليوم مشغوفٌ برؤيتهمحققاً ظاهراً في الكون منبهما
- هل من فتى يا بني قومي أُفَهِّمُهُفيكشف الله عنه هذه الغُمَما
- ويصبح القطب في سامي دوائرهوفي الحقائق يمسي المفرد العلما
- ما قلت ذلك من نفسي ولا جهلتحقيقتي فادعت ما قلته شمما
- وإنما الغيب لي لاحت إشارتهلتُسمعَ اللوحَ ما قالته والقلما
- لوحُ الوجود المسمى روح نفختهوعقلُهُ قلمٌ كلَّ الورى رقما
- مراتب هن للحق الوجود بدتفيهن كان قديماً واسمهنَّ عَمَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.