قصيدة
كل دين إن فاتك الإسلام
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- كل دينٍ إن فاتك الإسلامُفمحالٌ لأنه أوهامُ
- إن من في الوجود طوعاً وكرهاًدينهم كلهم هو الإسلام
- ظهر الحي والعوالم موتىوبدا النور والجميع ظلام
- وفنون التجليات عليناكثرت والعيون عنها نيام
- وسرت نسمة الحمى فأسرَّتأهل ذاك العهد القديم فهاموا
- يا إشارات من أحب رويداًمنك في القلب صبوةٌ وغرام
- رحت منها سكران لا القوم قومفي عيوني ولا الخيام خيام
- سلمت حين أسلمت خطراتيوعليها من السلام سلام
- والذي في قلوبنا أوثانوالذي في عيوننا أصنام
- ووراء الجميع محض وجودهم على وجهه الجميل قتام
- وهو مشهودنا وشاهدنا فيشاننا حيث يقظة ومنام
- وأتم الأمور أنك ثوببك تختال غادة وغلام
- وله منك كيف ما شاء حالوله منك كيف شئت مقام
- وفؤاد المحب إن هام وجداًفي المعاني فإنه لا يلام
- ولقد جاء بالجميع ركونوانقياد إليه واستلام
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
15 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.