قصيدة
حقيقتي حضرة التجلي
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- حقيقتي حضرة التجليومظهر الغيب بالتخلي
- والقاب والقوس في التدانيوزينة الله في التحلي
- ظهرت عنه به لديهوقلت يا صاحبي وخلي
- وفيه أطلقت بعد حبسيوفك قيدي به وغلي
- إرادة للخصوص أعطتوقدرة أعطت التدلي
- وعن بواقي الصفات مدتحقيقتي كامتداد ظلي
- إذا بدا نوره فماذاوإن خفيْ نوره فمن لي
- إن لم يكن وابل فمنهقنعت يوم اللقا بطل
- يا ويح صب عليه مضنىًيذوب في مشهد التملي
- سرى بجلد إليه بالوجلَدٍ فيه مضمحل
- رآه في كل ما رآهفلم يقل بعده لعلِّي
- له غرام بمن تجلىبه وما عنده تسلي
- بشعب وادي النقا غزالنفوره كان أصل ذلي
- وغصن بان سبى فؤاديبلين عطفٍ وحسن دل
- يا قمراً طالعاً علينابوجهه المشرق المطل
- وظلمة الكون قد تولتوالسر في ذلك التولي
- نحن تقاديره قديماًمن كل بعض وكل كل
- وقد تجلَّى بنا فصرناكبائن عنه مستقل
- وهو الذي لم يزل على ماعليه من قبل ذا التجلي
- ونحن أيضا كما ذكرناهنا على حالنا المولِّي
- ولكن الزيغ في قلوبوفي عيون من المضل
- يريك غير الذي تراهوأنت كالساعد الأشل
- فنزه الرب عن زمانوعن مكان وعن محل
- وعن معاني العقول طراًمن كل معنىً به مخل
- وكل ما أدركت حواسفعنه في المنزه الأجل
- وكن به طاهراً نظيفاًإن قمت يا أيها المصلي
- واركع له عن سواه واسجدإليه في حضرة التعلي
- ودم على الصدق في الترجيواشفق على قدرك الأقل
- ولا تحل عنه وانتظرهغير سؤوم ولا مُمَلِّ
- فإن جود الكريم باقبكل غيث له مُهِلِّ
- وبابه ما له انغلاقعمن إليه أتى بذل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.