قصيدة
إن جسمي هنا وقلبي هناكا
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- إن جسمي هنا وقلبي هناكاوأنا الصب بين هذا وذاكا
- دار سلمى مادار فيها محبقطُّ إلا ذاق الفنا والهلاكا
- طلعة لا طلوع يعرف منهاغير أمر يحرك الأفلاكا
- يا لسلمى ويا لأحباب سلمىهل لكم وقفة هنا نتشاكى
- هي منا قريبة وبعيدنحن عنا لقصدنا الإشراكا
- آه لو أنها دنت فتدلتلك حتى بها رأيت مناكا
- احذر احذر تجد بأنك عنهاخارج بانفصال شيءٍ دهاكا
- كالنصارى في قولهم ولد الله يضاهون كاذباً أفاكا
- واليهود الذين قالوا بأنانحن أبناء الله والكفر ذاكا
- حيث معنى هذا انفصال لشيءعن إله الورى وما أدراكا
- وهو كفر منزه عنه ربيقد نهاهم عن مثله ونهاكا
- إنما الله عالم من قديمكلَّ شيء والشيء ليس هناكا
- وبإنزاله هو الذكر يتلىلم يكن عنه خارج محراكا
- وهو الله لا سواه ولكنعلمه منزل به الأملاكا
- كالبرايا جميعهم ولهذاهو قيومهم كما قد أتاكا
- حاش لله أن يكون من الله انفصال للشيء قل حاشاكا
- وسع الله كلَّ شيء كما قال وشيء له الفنا في فناكا
- هو علمٌ له تعالى فذِكْرٌنازلٌ منه فيه ليس انفكاكا
- أنت يا غافلُ الذي لست تدريعارفاً كن بنفسك النَّسّاكا
- قمر نائب عن الشمس ليلاًفإذا ما النهار جاء محاكا
- إنما ظل نفسك الليل فامحقكرة الأرض عنك تلقَ هداكا
- هو نور وما سواه ظلامفالقِ عنك السوى به يلقاكا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.