قصيدة
كان فرعون قاصدا تحقيقه
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها ه · 14 بيتاً
- كان فرعون قاصداً تحقيقَهْبالدعاوى فزندقته الحقيقَهْ
- ثم لما طغى فقال لقومإنني ربكم يضل فريقه
- ولكم ما علمت غيري إلهاًونسِيْ سالف العهود الوثيقه
- فأطاعوه في المقال بجهلورأى كلُّ جمعِهم تصديقه
- أرسل الله بالشريعة موسىوأخاه هارون معه شقيقه
- ينكران الضلال منه بجمعلم يضف مع حضوره تفريقه
- قال قولاً له على القرب مكراًمنه حتى في البحر ذاق غريقه
- قال آمنت طامعاً في حياةمثل موسى فلم يجد تعويقه
- ولقد كان عارفاً بالتجليفيه لكن دهاه قطع الرقيقه
- حيث أضحى ينفي السوى منه للعين على غرة بنفس رشيقه
- ثم لما تدارك الأمر كشفاًوجد الحق باعثاً توفيقه
- وهو من قبل ذائق ليس يخفىعنه في جانب الإله دقيقه
- غير حكم السوى به فرأى الموت الطبيعي يقتضي ترقيقه
- فأحسّت بقطعها النفس منهعن إله تعوَّدت تعليقه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.