قصيدة
في الكون للحق أمثال بها نطقا
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- في الكون للحق أمثالٌ بها نطقامضروبة منه للعبد الذي صدقا
- فقال تلك هي الأمثال نضربهاللناس يعقلها من في الكمال رقى
- وأغفل الله عنها من يشاهدهمأهل السعادة في الدنيا وأهل شقا
- فمؤمن هو ناج دون معرفةإيمانه النور كالبرق الذي برقا
- وجاهل ليس يدري ما يقال لهتكذيبه رزقه ذاك الذي رزقا
- كن مسلماً مؤمناً بالحق تعرفهأو لست تعرفه واتبع لأهل تقى
- وإن ترد تعرف الله الذي ظهرتآياته فاتبع الأصحاب والرُفقا
- وهم أولوا العلم علم الله سادتناوكن بهم مؤمناً تلحق بمن سبقا
- وانظر إلى الوقت وقت الفجر ليس لهعلامة غير نور يملأ الأفقا
- ونوره غيره والوقت يحضر إنأبدى له الله ذاك النور والشفقا
- والوقت طلق بلا قيد يقيدهفي نفسه فاعتبره واشهد الفلقا
- واشهد علامته تشهده حيث بداوالله غيب ومشهود بمن خلقا
- والوقت في كل أرض حاضر فخذوامنه اعتبار الوجود الحق منطلقا
- ونزهوه وقولوا عنه خالقناما إن له غيبة فاليوم يوم لقا
- والله عنه جميع الكون منتشركالضوء يبدو عن الضوء الذي انفتقا
- تبارك الله لا شيء يشابههفالحس والعقل في تنزيهه اتفقا
- والله قد ضرب الأكوان أمثلةبالفعل لا نحن فاترك عنك ذا السلقا
- ونحن نعقلها لا نحن نضربهافنودع الطرس ما ندريه والورقا
- وإن ترد أوضح الأمثال أجمعهافانظر إلى صفحة المرآة مستبقا
- من الزجاج أو الفولاذ ليس بهاشيء وفيها يلوح الشيء متسقا
- ولا ترى جرم مرآة بك استترتوبالجميع فلا تتعب به الحدقا
- كما تلوح لك الأكوان تظهر فيمرآة عين الوجود المنتمي لبقا
- وليس فيه سواه دائماً أبداًوالكل فانٍ به فيه قد انسحقا
- وهو القريب ولكن لست تدركهلأنه بك مستور وأنت وِقا
- بحر الوجود الحقيقيْ لا تزال بهترى الظهور هنا الأكوان والفرقا
- والكل فانٍ وهذا واحد أحدلا غيره معه للغير قد محقا
- فاسلك على أثري وانظر إلى نظريوثق بما قلته يا فوز من وثقا
- واشتم رائحتي من مسك نافجتيفإنني لك عطر في الورى عبقا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
28 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.