قصيدة
إن القناعة في الدنيا هي الشرف
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- إن القناعة في الدنيا هي الشرفُوغيرها عندنا التبذير والسرفُ
- وهي التدبر في القرآن تقرؤهوفي حديث رسول الله تعترف
- واجعل معاشك من خبز الشعير ومنماء وإن لم يكن عذباً فتغترف
- وخرقة الصوف طول العمر تلبسهامع صاحبٍ أو صحاب أنت تأتلف
- دنيا الورى عندهم نصف الشعيرة لمتعدل علت همم منهم فلا تقف
- وهذه هذه تلك السعادة فيدنياك فاقنع بها بالعز تتصف
- وبالفخار على كل الملوك أولي التيجان ممن مضى في معشر سلفوا
- كمثل كسرى أنوشروان من ملكتيمينه الفرس يرعاها فتنتصف
- وقيصر الروم والقوم الذين حوواشرقاً وغرباً من الأرض التي عرفوا
- وبعد ذلك فاشكر من حباك بهارباً كريماً فتكفى عنده الكلف
- ولا تعرِّج على مالٍ يكون ولاجاه وكن رجلاً ما عنده أسف
- فالكل فانٍ وكل الناس عن كثبٍهم التراب وأقوام هم الجيف
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
12 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.