قصيدة
نشأة الروح بالغروب الطلوع
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- نشأة الروح بالغروب الطلوعِمثل برق على الطلوع لموعِ
- صادر عن توجه الأمر فيهأمر حق منجَّزٍ مقطوعِ
- وبه جسم كل حي وميتدائماً في تكوُّنٍ مطبوعِ
- وتأمل هنا أنابيب ماءجاريات أو التهاب الشموعِ
- وردة كالدهان ذات بطونوظهور مع الأصول الفروع
- قائم كل ذا بأسماء ذاتتتعالى عن مدركات الجموع
- ذات حق ما ثم في الكون إلاهي والكون بالتجدد روعي
- هي ذاتٌ لها صفاتٌ وأفعال ولا غير عند أهل الخشوع
- فلهذا نقول نحن بأناهي أي عين فعلها المجموع
- لا بأنا أيْ ذاتها إذ جنونٌعينُ هذا المقال للمخدوع
- وإذا كان فعلها مثل برقلامع في صدورها والرجوع
- ما له في العيان قط وقوفٌصح أنا هي استمع مسموعي
- ولهذا حقيقتي همت فيهاقال شيخي وما رآها ولوعي
- فأنا كالمجاز عنها وقالواصح نفي المجاز عند الخضوع
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.