قصيدة
شمس لها قلب الموحد مطلع
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها ع · 25 بيتاً
- شمس لها قلب الموحد مطلعُولها النواظر مغرب والمسمعُ
- ظهرت علي ولات حين تأملفالبرق يلمع والحوادث يلمع
- يا ساكن الغيب المقدس نظرةلأسير شوق بالمطامع يخدع
- هو ميْتُ هجرٍ بالبعاد مكفَّنٌصَلِيَت بنار الحب منه الأضلع
- وجه له كتمته ظلمة كونهوعليه من نسج العناكب برقع
- فإذا التفتَّ إليه يا قمر الحمىعمرت ببهجتك الديار البلقع
- وبنورك الأكوان مشرقة فلايخلو مكان من سناك وموضع
- والسر أنت ونحن عنك إشارةلا زال منك بكل قلب أصبع
- وعيوننا بك ناظرات والحشىأبدا بعشقك في الملاح مولع
- ووجودنا هو أنت لا أشخاصناجسماً وروحاً إننا نتقطع
- بالفرق والجمع اللذين هما لنالا زلت أفرق في الوجود وأجمع
- الله أكبر هذه حلل البَهاوجهُ المليحةِ ظاهرٌ يتشعشع
- ما نالها إلا الذي هو محرمٌوالأجنبيُّ على التباعد يطمع
- إياك تقنع بالسوى عن حسنهاإن السوى ما فيه عنها مقنع
- هي رامة هي لعلعٌ ولأجل ذاناديتها يا رامة يا لعلع
- وهي الحوادث باعتبار وجودهاوسوى الوجود عن التحقق يمنع
- والكل محتاج إليه لأنهمبسواه للعدم المحقق أسرع
- والنور تلك وما سواها ظلمةفإذا أرادت أن ترى تتقشع
- كثرت لكثرة ما ترى بشئونهاوعن الجميع لها المقام الأرفع
- وهي الوحيدة ما لها من مشيةوالوتر والشفع الذي لا يشفع
- لا تحتجب عنها بكثرة فعلهافعل المليحة للمليحة يرجع
- ولنا إشارات وتلك لها بهاهي إن تشا فهمت وفاض المنبع
- أهدت إلى عبد الغني غناءهاعما سواه وهو فقر مدقع
- ومتى يحاول ذكرها هو بلبلبالنطق منها في رباها يسجع
- وهي الأمان له فما هو خائففي النشأتين بها ولا هو يفزع
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.