قصيدة
رويدك أيها البرق اللموع
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها ع · 15 بيتاً
- رويدك أيها البرق اللموعُفإن غروب ضوئك لي طلوعُ
- ترفرف لمحة وتغيب أخرىفتعشقك الأماكن والربوع
- ألا هل أنت بهجة وجه سلمىبدت فتحير القلب الولوع
- أم ابتسمت عشية ودعتنافجاد بكوننا الثغر المنوع
- هي الأسماء من أسمى أصولونحن جميعنا عنها فروع
- تميل فتثبت الأكوان عنهاوليس لهم إذا اعتدلت وقوع
- وذا حكم الإرادة وهو شيءتكون به المهابة والخشوع
- وما أكواننا إلا ليالوفيها أشرقت منك الشموع
- وكل تجنب عنك التفاتإليك وكل إقبالٍ رجوع
- وجود واحد عنه تبدتجموع واختفت فيه جموع
- وتلك مراتب لا زال فيهايكون له على الأبد الشروع
- ملابس بهجة محض اعتباروفي حرب العداة هي الدروع
- غدت منه له تبدو عليهويمحوها ويثبتها الخضوع
- إذا ماشاء أشهدها أناساًفكل بالسوى راض قنوع
- وإن يشأ الشهود فلا سواءوكان لنور طلعته سطوع
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
15 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.