قصيدة
هذه الأثواب والخلع
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً
- هذه الأثواب والخلعتُكتَسى طوراً وتُختَلَعُ
- فاستقم يا من على خطرٍيرتقي حيناً ويتضع
- والذي تفهمه فتنوالذي تعلمه خدع
- والمنى كل المنى أبداًفوق فوق الفوق مرتفع
- ما له فينا مناسبةمع شيء ليس يجتمع
- بل له فينا المعية منقبل تكوينٍ لنا يقع
- وجميع الكون مشغلةللذي في قلبه طمع
- فتيقظ إن ربك لايترك البلوى ولا يدع
- والذي في عمله سننوالذي في علمنا بدع
- سائق الأظعان نحو حمىمنيتي والنور يلتمع
- عج على الوادي المقدس بيوتأدب ههنا سبع
- ثم عرِّج نحو كاظمةحيث تلك الساح والبقع
- واسأل الركب المقيل علىيمنة الوادي وما صنعوا
- إن لي في خدرهم قمراًكل أيامي به جُمَعُ
- خاله المسكيُّ حين بدامنه في ليل الورى شمع
- عصبة التشبيه لا تقفواسيركم في الحق منقطع
- حدثوني في العقيدة ماهذه الصلبان والبيع
- وتنحوا عن طريقتناعقلكم للحق لا يسع
- كل مغرور له صنمبافتكار فهو مبتدع
- أين أنتم من عقيدتناإذ بها للحق نتبع
- وعلى التسليم نحن وماحالنا في الله مصطنع
- وانجلت عين الوجود لناوسحاب الجهل منقشع
- واقتربنا حيث لا أحدلا ولا مرئي ومستمع
- ثم عدنا بعد ذاك وذاما لنا رِيٌّ ولا شبع
- والجوى والشوق لازمناكل حين عندنا وجع
- كيف أنتم والقلوب قستليس بالتذكير تنتفع
- واطمأنت بالمحال وقدأصبحت باللهو تقتنع
- أسمعتهم من وساوسكمورضيتم أنكم تبع
- لا أقر الله عين فتىعن هوى المحبوب يندفع
- إنني مضنى محبَّتِهلا رأوا قومي ولا سمعوا
- صاد قلبي لحظ غانيةعن خطور الوهم تمتنع
- إن بدت صلى الأنام لهاوإذا ما أومأت ركعوا
- لي فؤاد حشوه شجنبل على الأشواق منطبع
- والجوى والوجد مبتذلدائماً والصبر ممتنع
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.