قصيدة

يا شمعة هي في كل الفوانيس

العنوان هو المطلع.

عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً

  1. يا شمعة هي في كل الفوانيسِيخالف العقل هذا في التقايسِ
  2. وهو المحقق عند العارفين بهكشف بكشف وتلبيس بتلبيس
  3. لم يبق مني به شيء سواه ولميظهر كما هو لي في وصف تقديس
  4. فزلت عني وزال الكون أجمعهعندي كما وحشتي زالت وتأنيسي
  5. وكان هذا بسر لاح لي زمناًهو الوجود وتفريعي وتأسيسي
  6. من كل شيء تبدى لي فحققهقلبي فزال بتحقيقي وتطميسي
  7. فصرت لا هو عن ذوق ولست أناوطهر الغيب بالأغيار تدنيسي
  8. وقد بدا سر ذاك السر يخبرنيعن آدم العلم بالأسما وإبليس
  9. فيا حقيقة كوني أنت شمس ضحىعليك غيمة تنويعي وتجنيسي
  10. أو كالسواد الذي في العين يظهر منقرص الأشعة في تحديق تحييس
  11. كالعنكبوت بنت نفس لها خيماًحتى بها وهنت من طول تعنيس
  12. كيس تقدر من شتى الشئون لهوالسر أجمعه في ذلك الكيس
  13. طرقت دير الهوىدارت دوائرهعلى الرهابين فيه والقساقيس
  14. نفوس أغيار عين في برانسهامزخرفات كأذناب الطواويس
  15. حتى نظرت بعين العين فانكشفتموتَى الشماميس منها في النواميس
  16. وأكبر الحق في واهي أباطلهوقد تعالى على كل الوساويس
  17. وكل ما كان عند العقل أدرسهدرسته وتلاشى أمر تدريسي
  18. وأصبح الواحد المعروف مشتهراًعندي ولا عند لي من فرط تفليسي
  19. ولم يكن غيره الثاني له ونفىتثليث ظني وتربيعي وتخميسي
  20. بالله قف أيها الساري بنا وبهيبدي مراتب إدلاج وتعريس
  21. واعطف على العيس لا تجذب أعنتهاإلا إليك وجد واعطف على العيس
  22. تبارك الله لي وجه الحبيب بداوقد تبسم لي من بعد تعبيس
  23. عرشي أتى من سباغيٍّ لقدس هدىومع سليمانه إسلام بلقيس
  24. وعاد ما كان مني بالغداة مضىوأذّن الظهر بي في وقت تغليس
  25. وللبداية قد عادت نهايتناوأخلصت عندنا كل الجواسيس
  26. والكل أصبح نوراً بعد ظلمتهوقد تطهّر منه كل تنجيس
  27. وقد رأى الكل في تغيير فطرتهممذاهباً أدركوها بالمقاييس
  28. وعين ما أنا مفطور عليه وهممثلي هو الحق عندي دون تنفيس
  29. فاكشف ولا تخترع ما أنت فيه تفزبدين طه وداود وجرجيس
  30. وقل وما أنا ممن بالتكلف قدأتى إليكم خلافا للمناحيس

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.