قصيدة
قف جانب الدير سل عنها القساسيسا
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- قف جانب الدير سل عنها القساسيسامدامة قدستها القوم تقديسا
- بكراً إذا ما انجلت في الكأس تحسبهامن فوق عرش من الياقوت بلقيسا
- رقت فراقت وطابت فهي مطربةكأنها بيننا دقت نواقيسا
- مالت بها القوم صرعى عندما برزتبها البطارق تسقيها الشماميسا
- كأنها وهي في الكاسات دائرةصافي الزلال حوى فيه طواويسا
- صِرفٌ صفت وَصَفَتْ دارَ النعيم لناوآدماً والذي يحكي وإبليسا
- عجنا على ديرها والليل معتكرحتى زجرنا لدى حاناتها العيسا
- مستخبرين سألنا عن مكامنهاتوما ويوشا ويوحنا وجرجيسا
- نأتي الكنائس والرهبان قد عكفوالدى الصوامع يدعون النواميسا
- طفنا بها واستلمنا دنها شغفاًفلم نخف عندها عيبا وتدنيسا
- حيث القساقس قاموا في برانسهميومون بالرأس نحو الشرق عن عيسى
- والكل في بحر نور اليثربي حكىموجاً أرته رياح القرب تأنيسا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.