قصيدة
خذوا علمكم بالله لا تتأخروا
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- خذوا علمكم بالله لا تتأخرواوبالكون من كن لا من العقل تبصروا
- فكن قوله الحق الذي هو كلْمةٌوجودية عنها الحوادث تظهر
- ظهور ضياء من خروق تقدرتلكم في جدار والضيا لا يُقدَّر
- ولكنه يبدو بها وهي فعلهوما حل فيها وهو فيها يؤثر
- ولا تحسبوا مني المثال ضربتههو الله للأمثال يضرب فانظروا
- ونحن أولاء العالمون بها كمالنا قال في القرآن وهو المصور
- يصور أمثالاً ونعقلها بهوما الغير إلا حائر متنكر
- وأمثاله مخلوقة كبعوضةفما فوقها يدري بها المتدبر
- عليكم كتاب الله أي فالزموه كيتكون اعتقادات لكم فيه تحصر
- وقال كتاب الله قدّمه علىعليكم لينفي غيره فتدبروا
- وكن فيكون الشيء يوجد نسبةإليه بلا استقلاله حين يؤمر
- ألا هكذا فافهم كلام إلهنافإن كلام الله يطوَى وينشر
- كما كل أمر ربنا آمر بهلنا هو فينا خالق ومدبر
- فنفعله في ظاهر وهو فاعلله باطناً مثل الوجود يقدر
- هو الشيء ربي شاءه وهو هالككما قال إلا وجهه فتبصّروا
- ولا تحسبوا الأشياء منه تولدتفليس من الحق الأباطل تصدر
- وليس وجود من وجود يكون قلهو الله واقرأ ما هو المتقرر
- فربك لم يولد ولم يلد استمعمقالته في الذكر أيان تذكر
- وكن مثل ما قد كنت في علمه بلاوجود وجود الله لا يتكرر
- ولكنه لما بدا متجلياًحسبتم لكم صار الوجود المطهر
- وأنتم به التقدير من عدم لهعلى صولة الأسماء يخفى ويظهر
- وقد قال أطواراً لنا هو خالقمرتبة طوراً فطوراً يطوَّر
- فتحيا به طرواً زماناً وتارةنموت به والله لا يتغير
- اقم عاجزاً عنه وآمن به ولاتشبِّهه بالمعنى الذي فيه تفكر
- ونزهه عن محسوس حسك دائماًومعقول عقل الكل فالله أكبر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.