قصيدة
إن الغني إلى المولى من افتقرا
العنوان هو المطلع.
عبد الغني النابلسي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- إن الغنيَّ إلى المولى من افتقرافي كل حال وعن أغياره نفرا
- وما له رغبة في غير سيدهبحكمه هو راض منه كيف جرى
- يا أغنياء بدرس العلم مطلبكممال وجاه وتقريب إلى الأُمَرا
- خلوا المساكين في علم الإله ولاتكلفوهم يزيلوا حالة الفُقرا
- تحقيركم والأذى منكم لهم حسدبل ذاك بغض وتقبيح بكم ظهرا
- هم تاركون لكم ما تفخرون بهفلتتركوهم وكفوا عنهم الخبرا
- خذوا التقدم في الدنيا بأجمعهعلى الفقر وخلّوه يكون ورا
- فكم تسيئون ظناً تغلبون بهفيظهر القهر والدنيا لمن قهرا
- علومكم كلها في الله منشأهامن العقول على مقدار ما خطرا
- أتحسبون بأن الدين أجمعهما عندكم من علوم من أراد قرا
- دين النبي ابن عبد الله بحر هدىأمواجه كل بحرٍ إن بدا بهرا
- لا بالعقول ولا بالفكر يطلبهمن قد أراد وإن طول الدجى سهرا
- وإنما هو في تقوى القلوب ومافي الوسع من طاعة بالصدق منك ترى
- وبانكسار وذل في الطريقة معذوق الفناء بوجدان لديك سرى
- والذكر بالله لا باللفظ توردهمع غفلة منك عنه كلما ذكرا
- وراقب الله في الأحوال أجمعهاواحضر لديه به قد فاز من حضرا
- غيب الغيوب بأسرار القلوب لهمعاملات توالت تتبع القدرا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
17 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.